Tagged: BBC Arabic

US Secretary of Defence Chuck Hagel arrives in Pakistan, BBC Arabic (London), 9 December 2013

Chuck Hagel has arrived in Pakistan for the first trip by a US Secretary of Defence to Islamabad in almost four years. Hagel will meet with the Pakistani prime minister and other leaders to discuss shared US-Pakistani security interests in the region.

Continue reading

Advertisements

The Philippines: at least 1200 killed in Typhoon Haiyan, BBC Arabic (London), 9 November 2013

Early Red Cross estimates placed the death toll resulting from typhoon Haiyan at 1,200. The massive typhoon is believed to be the largest to ever hit land.

Continue reading

What role does Hezbollah play in Syria?, BBC Arabic (London), 22 April 2013

حزب الله ينفي مشاركته في القتال

This BBC report from April, when Hezbollah fighters were confirmed to be involved in Syria, explains the groups early activities on the ground and poses questions to readers about the role Hezbollah will play in the conflict, and how there involvement could shape the situation.

Continue reading

Washington classifies Nigerian militant group “Boko Haram” as a terrorist organization, BBC Arabic (London), 13 November 2013

The United States government has classified Nigerian Islamist militant group Boko Haram as a terrorist organization. Boko Haram, which seeks to implement Shari’a law in northern Nigeria, has carried out attacks resulting in thousands of deaths in the country, and is allegedly tied to Al-Qaeda in the Islamic Maghreb (AQIM).

Continue reading

Survey: Egypt is the worst for women’s rights among Arab countries, BBC Arabic, 12 November 2013

استطلاع: مصر الأسوأ في حقوق المرأة بين الدول العربية

كشفت دراسة بنيت على استطلاع لخبراء في مجال قضايا النوع الاجتماعي (الجندر) أن مصر هي أسوأ مكان تعيش فيه المرأة مقارنة بالدول العربية الأخرى

التحرش أصبح واقعا يوميا في مصر حسب الدراسة

وأشارت الدراسة في مصر إلى انتشار التحرش الجنسي، وختان البنات، وتصاعد سطوة الجماعات المتشددة، مما جعل وضع المرأة يصبح سيئا للغاية

واحتلت جزر القمر المرتبة الأولى في الدراسة التي أجرتها مؤسسة تومسون رويترز

وشملت الدراسة 21 دولة أعضاء في الجامعة العربية، فضلا عن سوريا، بنيت على استطلاع شارك فيه 336 خبيرا في قضايا النوع الاجتماعي

وتعد هذه الدراسة الثالثة التي تجريها المؤسسة عن وضع المرأة منذ اندلاع موجة الربيع العربية في عام ٢٠١١

تحرش يومي
وجاء العراق بعد مصر في ترتيب الأسوأ ثم السعودية وسوريا واليمن

وحلت في المرتبة الأولى جزر القمر التي تتولى فيها المرأة 20 في المئة من الحقائب الوزارية، وجاءت بعدها عمان والكويت والأردن ثم قطر

وطلب القائمون على الاستطلاع من من الخبراء تقييم عدة عوامل منها العنف ضد المرأة، وحقوق الإنجاب، ومعاملة المرأة في الأسرة، ودور المرأة في السياسية والاقتصاد

وقال المشرفون عن الدراسة إن القوانين التمييزية وتصاعد ظاهرة استغلال النساء ساهما في تدني ترتيب مصر لتحتل المركز الأخير

وقالت زهرة رضوان عضو منظمة حقوقية في الولايات المتحدة: “هناك قرى كاملة في ضواحي القاهرة أساس نشاطها الاقتصادي تهريب والتجارة بالنساء، والزواج القسري

ولكن العامل الأساسي الذي أشارت إلى الدراسة هو التحرش الجنسي

وكان تقرير للأمم المتحدة أشار في شهر أبريل/نيسان الى ان 99،3 في المئة من النساء والبنات في مصر تعرضوا للتحرش الجنسي

وقالت نورا فلنكمان عضو الحملة المصرية حرس: “إن التحرش الجنسي أصبح واقعا يوميا للمرأة في مصر بغض النظر عن السن، أو الخلفية الاجتماعية والاقتصادية، أو كونها متزوجة أو غير متزوجة، وبغض النظر عن لباسها

ولكن الدراسة أشارت إلى أن العراق أصبح اليوم أخطر مما كان عليه تحت حكم صدام حسين، من حيث العنف الذي تتعرض له المرأة

وتأخرت السعودية في الترتيب، بسبب عدم مشاركة النساء في السياسة، والتمييز في أماكن العمل، وحرية الحركة وحقوق الملكية

ومع ذلك، فإن المملكة كانت أفضل من عديد الدول الأخرى فيما يتعلق بفرص التعليم للنساء والرعاية الصحية، وحقوق الإنجاب والعنف ضد المرأة

__________________________________
Translation

Survey: Egypt is the worst for women’s rights among Arab countries

A study based upon a surgery by experts in the field of gender issues revealed that Egypt is the worst place for women to live comported to other Arab countries.

Harassment has become a daily reality in Egypt according to the study

The study pointed to the spread of sexual harassment, female circumcision and the rising influence of extremist groups in Egypt as what has caused the status of women to become so poor.

The Comoros Islands ranked first in the study, which was undertaken by Thompson Reuters Foundation.

The study included the 21 member states of the Arab League, as well as Syria, and was based upon a survey in which 336 gender issues experts participated.

This is the third study carried out by the foundation on the status of women since the outbreak of the Arab Spring in 2011.

Daily Harassment
Iraq came after Egypt in the rankings, followed by Saudi Arabia, Syria and Yemen.

Ranking first were the Comoros Islands, where women hold 20% of ministerial positions, and after it came Oman, Kuwait, Jordan and Qatar.

The organizers of the poll asked experts to evaluate several factors including violence against women, reproductive rights, treatment of women in families, and the role of women in politics and the economy.

Supervisors of the study said that discriminatory laws and the escalation of phenomenon of exploitation of women contributed to the poor placement of Egypt in last place.

Zahra Radwan, a member of a human rights organization in the United States said: “there are entire villages on the outskirts of Cairo whose economic activity is based upon the trafficking of women and forced marriage.”

However, the main factor indicated by the study was sexual harassment.

A United Nations report from April indicated that 99.3% of women and girls in Egypt have been subjected to sexual harassment.

Nora Flankman, a member of the Egyptian Campaign said “sexual harassment has become a daily reality for women in Egypt, regardless of age, social or economic background, the fact that they are marry or unmarried, and regardless of how they dress.”

However the study indicated that Iraq has become more dangerous today than when it was under the rule of Saddam Hussein, with regards to violence perpetrated against women.

Saudi Arabia was behind in the rankings because of the lack of women’s participation in politics, workplace discrimination, freedom of movement, and property rights.

Nevertheless, the kingdom was better than several other countries with regards to women’s education opportunities, healthcare, reproductive rights, and violence against women.

Translated by Kevin Moore.

Article available at BBC Arabic.

Study new vocabulary on Quizlet.

‘Gaza waiting demonstrations “The Palestinian revolution” against Hamas’, BBC Arabic (UK), 11th November 2013

غزة تترقب مظاهرات “تمرد الفلسطينية” المناوئة لحماس

بدأت حكومة حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة تشعر بالقلق إثر إطاحة نظام حلفائها من الإخوان المسلمين بعد أن شهدت شوارع كبرى المدن المصرية مظاهرات حاشدة في البلاد.

والآن، تسعى إحدى الحركات الاحتجاجية الجديدة تحت اسم “تمرد” لأن تُعمِل مزيدا من الضغط على حكومة حماس.

واستوحت تلك الحركة التي أنشأها شباب فلسطينيون جامعيون الفكرةَ من حركة “تمرد” المصرية، وهي الحركة التي كان لها تأثير في الحشد والتنظيم للاحتجاجات التي شهدتها الشوارع في مصر ضد الرئيس المصري آنذاك محمد مرسي.

وتعتزم تلك الحركة تنظيم تظاهرات تخرج في شوارع غزة يوم الاثنين تزامنا مع الذكرى التاسعة لوفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

إلا أن حجم الدعم الشعبي لتلك التظاهرات لا يزال غير واضح.
وقال أحد مؤسسي تلك الحركة، وكان قد اعتقل مرات عدة من قبل قوات أمن حماس: “تمكنّا من جمع 45 ألف توقيع يدعم حملة التمرد على حكم حماس في الحادي عشر من نوفمبر/تشرين الثاني.”

وأضاف ذلك العضو الذي رفض ذكر اسمه: “تتمثل خطتنا في تنظيم مظاهرة سلمية نطالب فيها حكومة حماس بالاستقالة وندعو لإجراء الانتخابات.”

“أهداف منسية”

إلا أن تلك الفكرة تكتنفها مخاطر كبيرة.

وتابع العضو قائلا: “توصلنا إلى معلومات تفيد بأن قوات أمن حماس تلقت أوامر باستخدام القوة في مواجهة ثوارنا، إلا أن ذلك لن يثنينا عما نقوم به.”

وكان ما يربو على 70 ألف مشترك على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قد سجلوا إعجابهم بصفحة “تمرد غزة”، والتي تنشر بشكل يومي الانتقادات لحكومة حماس.

وتقول الحركة إن حماس قد تخلت عن هدفها للمقاومة المسلحة ضد إسرائيل بعد أن أخرجت حركة فتح من القطاع عام 2007 واستولت على زمام الأمور بالقوة، وذلك بعد عام من فوزها في الانتخابات العامة الفلسطينية عام 2006.

كما ترى الحركة أيضا أن الجهاز الأمني لحكومة حماس يقمع الفلسطينيين ويهددهم.
وعلى صفحة الفيسبوك، تتهم “تمرد” حكومةَ حماس بالإخفاق في “تقديم الحياة الكريمة”، حيث تفرض الحكومة ضرائب على سكان القطاع الذي يعاني حصارا إسرائيليا فرض عليه منذ أن استأثرت حماس بالسلطة هناك.

وتقول إسرائيل إنها تتخذ تلك الإجراءات لأغراض أمنية، فيما ترى بعض مجموعات حقوق الإنسان أن تلك الإجراءات تصل في شدتها إلى حد العقاب الجماعي لسكان القطاع.

وعلى الرغم من وجود موجة كبيرة من الدعم “الافتراضي” لتمرد، إلا أن المسؤولين من حماس يرون أن تلك الحركة وهمية.

حيث قال إسلام شهوان، المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة: “إن هذه الحركة المتمردة غير حقيقية، فهي لا تظهر سوى من خلال العالم الافتراضي للإنترنت، وليس لها أي أنشطة على الأرض.”

وأضاف شهوان: “سنعمل على تقييم الوضع الأمني إذا ما اندلعت المظاهرات الاحتجاجية في القطاع في الحادي عشر من نوفمبر.”

اعتقال ناشطين

وقال يوسف رزق، أحد مستشاري رئيس حكومة حماس السياسيين، إن حكومة القطاع “لا تحمل أية مخاوف من تنظيم هذه الاحتجاجات في الحادي عشر من نوفمبر، حيث إن السلطات المعنية ستتعامل مع أي طلبات مقدمة للتظاهر بما يتوافق مع القانون”.
إلا أن هناك علامات على أن شرطة حماس تتخذ خطواتها لإجهاض أي تظاهرات من البداية. فقد اعتقلت العشرات من ناشطي حركة تمرد، وأعادت نقاط التفتيش الليلية إلى الشوارع.

وقال فتحي صباح، رئيس المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية: “تتعامل حماس مع هذا الأمر بطريقة عنيفة.”

إلا أنه يرى أيضا أن حركة تمرد غزة لا تمتلك زخما كافيا لإحداث تغيير في القطاع.
وأضاف: “تختلف الأوضاع هنا عما هي عليه في مصر. فحتى الآن، لم تنجح هذه الحركة في اجتذاب شخصيات معروفة إليها.”

فيما تتهم حماس الفصيل المنافس لها “فتح”، الذي يهيمن على السلطة الفلسطينية متحكما في أجزاء من الضفة الغربية، مع أعضاء من الجهاز الاستخباراتي للسلطة بتمويل تمرد وإدارتها، إلا أن حركة فتح تنفي صحة ذلك.

وكانت المحاولات السابقة لتنظيم مظاهرات واسعة في قطاع غزة قد باءت بالفشل.
حيث كان بمقدور حماس احتواء مظاهرات احتجاجية نظمت في الخامس عشر من مارس/آذار عام 2010، بقدر قليل من العنف ودون إصابات تذكر.

من جانبه، قال عدنان أبو عامر، أحد المحللين السياسيين، إن حماس “لديها جناح عسكري قوي جدا وجهاز أمني كبير من شأنه أن يعرقل أي خطوات تتخذ ضد الحكومة”.

وأضاف أبو عامر قائلا: “كان المقصود من العروض الأخيرة التي نظمتها القوات المسلحة لحماس في الشارع هو إرسال رسالة إلى حملة تمرد.”
لذا، سيسفر المستقبل القريب عما إذا كانت حركة تمرد الفلسطينية ستأخذ حذرها لمواجهة ذلك

_________________________________

Translation 

Gaza awaiting demonstrations “The Palestinian revolution” against Hamas

The government of the Islamic resistance movement Hamas in the Gaza Strip is starting to become concerned following the overthrow of its Muslim Brotherhood allies after the streets in major Egyptian cities witness mass demonstrations in the country.

Now one of the new protest movements under the name “rebel” is seeking to work on increasing the pressure on the Hamas government.

That movement established by Palestinian university youths was inspired by the idea from “rebellion” Egyptian movement, a movement that has had an impact in the mobilizationand organization the protests which were witnessed in Egpytian streets against the then Egyptian President Mohamed Morsi.

The movement intends to organize demonstrations out in the streets of Gaza on Monday to coincide with the ninth anniversary of the death of Palestinian President Yasser Arafat.

However, the size of the popular support for these demonstrations is still not clear.

One of the founders of the movement, said that he had been arrested several times by the security forces of Hamas: “We managed to collect 45 thousand signatures supporting rebellion campaign against Hamas rule on the eleventh of November.”

The member, who declined to be named, added that “Our plan is to hold a peaceful demonstration call on the Hamas government to resign and call for elections.”

Forgotten Goals

However, that idea is beset with great risk.

The member went on to say: “We have information stating that Hamas security forces had received orders to use force in the face of our revolutionaries, but that will not deter us from what we’re doing.”

There are more than 70 thousand subscribers on the social networking site Facebook has who live ‘liked’ their “Gaza rebellion”, which publishes daily criticism of the Hamas government.

The movement says that Hamas has given up its armed resistance against Israel after the Fatah movement removed from the sector in 2007 and took over the reins of force, a year after its victory in the Palestinian general election in 2006.

The movement also believes that the security apparatus of the Hamas government suppresses the Palestinians and threaten them.

The Facebook page, “rebellion” accuses the Hamas government of failing to “provide a decent life,” where the government imposes taxes on residents of the Gaza Strip, which suffers an Israeli blockade imposed on it since Hamas monopolized in power there.

Israel says it has taken these measures for security purposes, in the view of some human rights groups those procedures reach the severity of collective punishment for the population of the Gaza Strip.

Despite the presence of a large wave of “hypothetical” support for the rebellion, officials from Hamas however see the movement as fake.

Islam Shahwan, a spokesman for the Interior Ministry in Gaza, said: “This is not a real rebel movement, they are not present, just through the virtual world of the Internet, and do not have any activities on the ground.”

Shahwan added that: “We will assess the security situation if protests erupt in the sector on the eleventh of November.”

Arrest of activists

Yusuf Rizk, an offical political Hamas government advisor said that the government in Gaza , “does not carry any concerns of the organization of these protests on the eleventh of November, as the authorities will deal with any requests to protest in accordance with the law.”

However, there are signs that Hamas police take steps to pre-empt any protests from the beginning. They have arrested dozens of activists from the “rebellion” movement, and returned night checkpoints to the streets.

Said Fathi Sabbah, head of the Palestinian Institute for Communication and Development: “Hamas deals with this matter in a violent way.”

But he also believes that the rebel movement Gaza do not have enough momentum to make a change in the Gaza Strip

He added: “The conditions here different from what it is in Egypt. Until now, this movement has not succeed in attracting well-known personalities to it.”

Hamas accuses its rival faction “Fatah”, which dominates the Palestinian Authority in control of parts of the West Bank, with members of the authority’s intelligence apparatus of funding and management of rebellion, but Fatah denies it.

The previous attempts to organize large demonstrations in the Gaza Strip have failed.

Where Hamas was able to contain the protests organized in the fifteenth of March 2010, with little violence and without injuries.

For his part, said Adnan Abu Amer, a political analyst, said Hamas “has a very strong military wing and a large security apparatus that would impede any steps taken against the government.”

Abu Amer, added ” recent performances organized by the armed forces of Hamas in the streets were intended to send a message to the rebellion campaign.”

This will show in the near future whether the Palestinian rebellion movement will take caution in the face of that

Translated by Steve Robinson

Original article available here.

“US advises nationals not to travel to Egypt”, BBC Arabic, 29 June 2013

الولايات المتحدة تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى مصر

Source BBC Arabic, Veiled Woman at Protests

Source BBC Arabic, Veiled Woman at Protests

نصحت الولايات المتحدة مواطنيها بعد السفر إلى مصر وطلبت من بعض الموظفين غير الأساسيين بالسفارة الأمريكية في القاهرة مغادرة البلاد.

وتوقعت واشنطن استمرار حالة الاضطراب في المستقبل القريب وسط مخاوف من تصاعد حدة العنف بين مؤيدي ومعارضي الرئيس محمد مرسي في ذكرى مرور عام على توليه السلطة.

وجاء قرار واشنطن بعد ساعات من مقتل مواطن أمريكي في مدينة الإسكندرية الساحلية شمالي مصر في اشتباكات بين أنصار الرئيس المصري ومعارضيه.

واتضح أن القتيل الأمريكي طالب يدعى اندرو بوتشتر ويبلغ من العمر 21 عاما من ولاية ميريلاند الأمريكية وذلك بحسب الكلية التي كان يدرس بها.

وكان بوتشتر يعمل لدى إحدى الهيئات التعليمية الأمريكية ” اميديست”.

وتشهد مصر في الآونة الأخيرة حالة من الاحتقان السياسي بين أنصار الرئيس محمد مرسي، المنتمي معظمهم للتيار الإسلامي، وبين معارضيه.

وكان الآلاف قد خرجوا في مظاهرة تحت مسمى “الشرعية خط أحمر” تأييدا لمرسي استباقا لمظاهرات أخرى تحشد لها المعارضة يوم الأحد للمطالبة بإقصائه وهي حالة الاستقطاب التي دعت الجيش المصري إلى التلويح باحتمال تدخله إذا خرجت الأمور عن السيطرة خلال تلك المظاهرات.

______________________________________

Translation

US advises nationals not to travel to Egypt

BBC Arabic, 29th June 2013

The US advises citizens to avoid travelling to Egypt and requested that some of the US Embassy support staff in Cairo to leave the country.

Washington expects a continuation of the state of disturbances in the near future amidst fears of mounting violence between supporters and the opposition of President Mohammed Morsi on the one year anniversary of his receiving power.

Washington’s decision came in the hours after the death of a US citizen in the city of Alexandria on the North Coast of Egypt in clashes between the followers of President Morsi and his opposition.

It has been revealed that the dead American was a 21 year old student called Andrew Potcher from the American state of Maryland and that he had a College scholarship he was studying for.

Potcher was working as a teacher at “Amideast”

Egypt witnessed it’s latest case of political ‘congestion’ between followers of the President Mohammed Morsi, most of whom belong to the Islamic wing, and the opposition.

Thousands had gone out to protest under the so-called “Red Line Legislation” to show support for Morsi in response to other opposition protests that demand the fall (of Morsi) and the state of political tension that called on the the army threaten intervention if things were to get out of control.

Translated by Robert Forster

Article now removed, but originally from BBC Arabic.