Tagged: arabic-english translation

In Damascus / في دمسق

Inspired by this hauntingly beautiful video by Waref Abu Quba, I’ve taken it upon myself to translate the full poem by the brilliant Palestinian poet, Mahmoud Darwish.

Enjoy!


In Damascus
The doves fly
Behind the silk fence
Two by two.

في دمشق :
تطير الحمامات
خلف سياج الحرير
اثنتين اثنتين

In Damascus
I see my entire language
On a grain of wheat, written by a woman’s needle
Revised by the Mesopotamian partridge.

في دمشق :
أرى لغتي كلها على حبة القمح مكتوبة
بإبرة أنثى
ينقحها حجلُ الرافدين

In Damascus
The names of Arabian horses have been embroidered in gold threads
Since the age of Jahiliyyah
Until judgement day or beyond.

في دمشق :
تطرز أسماء خيل العرب
من الجاهلية حتى القيامة أو بعدها
بخيوط الذهب

In Damascus
The sky walks on the ancient streets
Barefoot, barefoot
So what need does the poet have for inspiration, metre and rhyme?

في دمشق :
تسير السماء على الطرقات القديمة
حافية حافية
فما حاجة الشعراء إلى الوحي والوزن والقافية ؟

In Damascus
The stranger sleeps in his shadow
Standing like a minaret in the bed of eternity
Not longing for anyone or any place.

في دمشق :
ينام الغريب على ظله واقفا
مثل مئذنة في سرير الابد
لا يحن إلى بلدٍ أو أحد

In Damascus
The present tense continues its Umayyad works
And we walk toward our tomorrow, confident of the sun in our past
We and eternity are the residents of this land.

في دمشق :
يواصل فعل المضارع أشغاله الأموية
نمشي الى غدنا واثقين من الشمس في أمسنا
نحن و الأبدية سكان هذ البلد

Umayyad Mosque - Damascus

In Damascus
Dialogues  between the violin and the oud revolve around
Existentialism and the endings
Whoever kills her passing lover, attains the Lote Tree of heaven.

في دمشق :
تدور الحوارات بين الكمنجة و العود
حول سؤال الوجود وحول النهايات
من قتلت عاشقا مارقا فلها سدرة المنتهى

In Damascus
Yousef tears apart his ribs with a flute for no reason other than that his heart was not with him.

في دمشق :
يقطع يوسف بالناي أضلعه لا لشيء سوى أنه لم يجد قلبه معه

In Damascus
Speech returns to its origins – water
Poetry is not poetry, and prose is not prose
And you say I will not leave you
So take me to you and take me with you.

في دمشق :
يعود الكلام الى أصله الماء
لا الشعر شعر ولا النثر نثر
وانتِ تقولين : لن أدعك
فخذني إليك وخذني معك

In Damascus
A gazelle sleeps beside a woman in a bed of dew
And takes off her dress to cover Barada with it.

في دمشق :
ينام غزال الى جانب امرأة في سرير الندى
فتخلع فستانها وتغطى به بردى

In Damascus
A bird picks at what remains of wheat in my hand
And leaves me a single grain to show me my tomorrow, tomorrow.

في دمشق :
تنقر عصفورة ما تركت من القمح فوق يدي
وتترك لي حبة لتريني غدا غدي

In Damascus
The jasmine flirts with me and does not stray
Following in my path
So the garden becomes jealous and does not approach the blood of night in my moon.

في دمشق :
تداعبني الياسمينة : لا تبتعد
وامشِ في أثري
فتغار الحديقة من دم الليل في قمري

Barada River - Damascus

In Damascus
I spend the evening in lighthearted conversation with my trivial dream and laugh at the almond blossom
Be realistic, so that I may blossom again around the water of her name
Be realistic, so that I may pass through her dream.

في دمشق :
أسامر حلمي الخفيف على زهر اللوز يضحك
كن واقعيا لأزهر ثانية حول ماء اسمها
وكن واقعيا لأعبر في حلمها

In Damascus
I introduce myself to her
Here under two almond eyes we fly together as twins
And postpone our shared past.

في دمشق :
أعرف نفسي على نفسها
ههنا , تحت عينين لوزيتين نطير معا توأمين
ونرجئ ماضينا المشترك

In Damascus
Speech softens and I hear the sound of blood in the flashes of marble
Wrest me away from my son, the female prisoner says to me
Or turn to stone with me.

في دمشق :
يرق الكلام فأسمع صوت دمٍ في عروق الرخام
اختطفني من ابني تقول السجينة لي
أو تحجر معي

In Damascus
I count my ribs and return my heart to its amble
Perhaps the one that admitted me to her shadow killed me
And I did not notice.

في دمشق :
أعد ضلوعي وأرجع قلبي إلى خببه
لعل التي ادخلتني إلى ظلها قتلتني
ولم انتبه

In Damascus
The stranger returns her howdah to the caravan
I will not return to my tent, I will not hang my guitar
After this evening on the family fig tree.

في دمشق :
تعيد الغريبة هودجها إلى القافلة
لن أعود إلى خيمتي uولن أعلق جيتارتي
بعد هذا المساء على تينة العائلة

In Damascus
Poems are translucent
Neither silver nor gold
They are what they echo says in order to echo.

في دمشق :
تشف القصائد
لا هي حسية ولا هي ذهنية
إنها ما يقول الصدى للصدى

Damascus
In Damascus
The cloud dries up in the afternoon, then digs a well
For the summer of lovers at the foot of Mount Qasioun
And the flute completes its habits
Longing for the present
And cries in vain.

في دمشق :
تجف السحابة عصرا فتحفر بئرا
لصيف المحبين في سفح قاسيون
والناي يكمل عاداته
في الحنين إلى ما هو الآن فيه
ويبكي سدى

In Damascus
I write in a woman’s journal
All that is in you of Narcissus desires you
And no fence around you protects you from your night’s excess appeal.

في دمشق :
أدون في دفتر امرأة
كل ما فيكِ من نرجسٍ يشتهيكِ
ولا سور حولكِ يحميكِ من ليل فتنتك الزائدة

In Damascus
I see how the Damascus night diminishes
Slowly, slowly
And how our goddesses increase, one by one.

في دمشق :
أرى كيف ينقص ليل دمشق رويدا رويدا
وكيف تزيد الهاتنا واحدة

In Damascus
The traveler sings silently to himself and I return from Syria
Neither dead, nor alive
But as clouds easing the butterfly’s burden
From my fugitive soul.

في دمشق :
يغني المسافر في سره ولا أعود من الشام حيا ولا ميتا
بل سحابا يخفف عبء الفراشة
عن روحي الشاردة

Translated by Kevin Moore.

Advertisements

‘Statement from Ansar al-Sharia in Tunisia claiming responsibility for attack on Tunisian security forces,’ 19 July 2014

The following is a statement released by jihadist group Ansar al-Sharia in Tunisia (AST), in which they claim responsibility, through the Al-Qaeda in the Islamic Maghreb (AQIM)-linked Uqba Bin Nafi Brigade, for the deaths of 14 Tunisian security forces in the Chaambi Mountains on 16 July 2014. Find the original statement here, shared via the group’s Twitter account. Continue reading

Unseen Aspects of War by Khaled Juma

1346532718Khaled Juma is a Palestinian poet, author and writer from Rafah, who moved from Gaza City to live in Ramallah a year ago. He wrote the following as the Israeli bombardment of the Gaza Strip continued for the tenth consecutive day.

جوانب لا ترى من الحرب

بقلم خالد جمعه

أخطر ما يحدث في الحرب هو ما لا يقال، ما لا يتم تصويره، ما لا يتم الحديث عنه، إنها ليست مجرد قصص تروى هنا وهناك لتثير تعاطف الناس وتستدر دموعهم، بل إنها الجريمة الحقيقية ضد الإنسانية، الجريمة التي لا يتم الالتفات إليها لأن صوت الدم دائماً أعلى، ولكن المأساة في النهاية هي المأساة، والمأساة الكبيرة لا ينبغي أن تلغي إحساسنا بالمأساة الصغيرة، وهذه ليست مقارنة بين ما يحدث في دول متقدمة ديمقراطياً وبين ما يحدث في فلسطين، وفي غزة تحديداً، بل هي محاولة لتوصيل صورة عن معنى أن تعيش ظرف الحرب، حتى وإن لم يقصف بيتك، ولم يقتل أبنك، ولم تجرح زوجتك.

أول هذه الأمور التي سأتحدث عنها، صوت الصاروخ بوزنه الخيالي، ما هو تأثير صوت صاروخ طائرة F16، حتى وإن لم يقتل ولم يجرح، الصاروخ الذي يتراوح وزنه بين 250 كيلو جرام في الحد الأدنى، و1000 كيلو جرام فما فوق، ولا يمكن للطائرة من أجل أمانها أن تهبط لمسافة تزيد عن 2700 متر، لهذا لا يمكن سماع صوتها غالباً، ولا صوت الصاروخ وهو يهبط منها، فجأةً، تسمع صوتاً يأتي في الغالب بعد الانفجار لأن سرعة انفجار الصاروخ أعلى كثيراً من سرعة الصوت، والقضية لا تتعلق فقط بالانفجار الذي يعطيك فكرةً عن يوم القيامة، بل بالارتجاجات التي تحدث بعد انفجاره، فإسرائيل تجرب نوعية من الصواريخ من أجل أن تهدم أنفاقاً يفترض وجودها في منطقة القصف، فتسمع صوتاً في البداية يشبه الرعد الثلاثي في بحر مفتوح، وقبله تكون السماء قد أضاءت للحظات، وتأتي الاهتزازات بعدها، وقبل أن تفيق من صدمة الصاروخ، يأتيك الذي يليه، ولا يمكنك أن تبدأ بالعد لتعرف متى ينتهي، لأنهم لا يملكون عدداً محدداً، فقد قصفوا مرة مجمعاً وزارياً مجاوراً لبيتي بثلاثة عشر صاروخاً مثلاً، المهم، أن الصاروخ إذا لم يقتلك، أو يصبك، فتتعلق المسألة بوضعك وقت انفجاره، هل أنت نائم؟ تشرب الشاي؟ تقف على الشباك؟ وأنت وحظ جسدك في رد فعله، أحياناً تسقط أرضاً من دفع الهواء الساخن الذي يحدثه الصاروخ، أو يخرج الشباك من الحائط معلناً انتهاء مقاومته، أو تسقط علب الشاي والسكر من الرفوف إلى الأرض، أو تجد جارك أمام باب بيتك وقد دفعته الارتجاجات خارج بيته، وكل هذا يتعلق فقط بصوت الصاروخ، أما عن فعله، فلا أحد بقي ليخبرنا عما يحدث حين يسقط الصاروخ بجواره.

الأمر الثاني، هو مسألة الرعب والانتظار حتى في الحالات التي لا يتم فيها القصف، ففي الحرب، تتغير عيارات الجسد، شكل العينين، حساسية الأعصاب، تزداد حدة السمع، وحاسة الشم تتفوق على حاسة الكلاب، استقبال الجلد للهواء، حتى شكل الوقت يتغير، لا يكمن ذلك التغيير في عامل واحد فقط، بل يتحكم فيه خوف الأطفال، خوفك الشخصي، رائحة الهواء، الأرواح السابحة في الهواء، صمت الأمهات المرعب، قلق الآباء وهم يحاولون إخفاءه، في الحرب نصبح شيئاً آخر بين البشر والآلة…

الأمر الثالث هو مسألة الإحساس بالأمان، ففي كل الحروب هناك أطراف، ويمكن لمن ليس طرفاً في الحرب أن يشعر نسبياً بالأمان، أما في غزة، فلا يوجد ترف مثل هذا، فأنت معرض للموت إذا كنت طرفاً في المعركة، وإن كنت جاراً لطرفٍ في المعركة، وإن كنت جاراً لصديق له ابن عم طرف في المعركة، وبالطبع هذا لا يمنع أن يتم قصفك حتى بدون وجود كل هذه العوامل، كما حدث مع أطفال بكر الأربعة تحت أنظار جمع غفير من الصحفيين الأجانب.

الأمر الرابع يتعلق بإحساسك بأنك تتحول من ضحية إلى جلاد، فكيف تشعر إذا قصفوا بيتك ورأيته في الأخبار الغربية معروض كبيت لإسرائيلي مسكين فجرته صواريخ قادمة من غزة، إن المأساة الأخرى التي تتعرض لها بعد مأساة قصفك ومأساة قتلك، مأساة سرقتك من نفسك ومنعك من الصراخ، في الحرب كذلك تشعر كم أنت وحيد، لا أحد ولا شيء لك، كل شيء عليك، حتى الأبواب والتلفزيون والهواء والناس والجماهير، على الأخص حين تسمع عبارة مثل: إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها.

المسألة الخامسة تتعلق بما بعد قصف البيوت، هذا في حالة أنك نجوت من تحت الصاروخ، فالبيت هو المكان الذي نربي فيه الذكريات، وحين تقصفُ إسرائيل البيوت “بهذا المعنى”، فهي تقتل حياة من يسكن هذا البيت حتى وإن لم يكن هو في داخله، أليست الذكريات التي ربيناها في البيوت التي دُمّرت هي أجزاء منا؟ ألا يعتبر تدمير المكان الذي ربينا فيه هذه الذكريات، هو تدمير جزء منا كما هي أيدينا أو رؤوسنا أو قلوبنا؟

المسألة السادسة، هي مسألة الجرحى، فعلى سبيل المثال، في مجزرة عائلة البطش، أصيب خمسون شخصاً في الغارة ذاتها، هذه الإصابات منها إثنان وثلاثون أصيبوا ببتر في الأطراف، ولكن لأن حجم الموت كان كبيراً، فإن هذه الإصابات تصبح في موقع بعيد عن الصدارة، فبعد كل حرب تخرج غزة بآلاف المعاقين لا يذكرون إلا كرقم من أرقام الحرب.

المسألة السابعة تتعلق بالعامل النفسي، فكيف يمكن تصور حالة الناس الذين يتعرضون لكل هذا الضغط ولا يمكنهم الصراخ أو البكاء، سواء أولئك الذين صرعهم صوت الصاروخ، أو الذين فقدوا أولادهم أو آباءهم أو أصدقاءهم أو أحد معارفهم أو كلهم، أعرف صديقاً أحرقت قذائف الدبابات مكتبته عام 2008، ورغم أنه مثقف ويعي الحالة جيداً، إلا أنه لم يخرج من الحالة إلى اليوم، وتلمح دمعة في عينيه كلما ذكر الأمر، فماذا سيكون وضع الأطفال إذن؟ هؤلاء الذين لا يفهمون ماذا تعني كلمة إسرائيل، ولا معنى كلمة موت، يعرفون فقط ـ كما قال لي طفل ذات مرة ـ ليش الله بيحبناش.

المسألة الثامنة تتعلق بمفهوم يسميه كارل غوستاف يونغ “تخزين الأزمة”، وطبيعة هذا المفهوم تتعلق بآلية دفاع يصممها الجسد في حالات الخطر، خصوصاً أمام أولاده كي لا يصيبهم بالرعب، وبعد أن تنتهي حالة الخطر، يستعيد الجسد كل الخوف والارتباك دفعة واحدة مما يؤدي إلى مصائب لا يعلمها إلا الله، تفرز في الغالب تشوهات لا يعيها حتى صاحبها أحياناً، وأذكر بعد حرب 2012 أن كثيرين قالوا لي: من الغريب أننا لم نكن نشعر بالخوف أثناء الحرب، ولكن بعد أن انتهت نشعر بالرعب، هذا هو بالضبط مفهوم تخزين الأزمة.

المسألة التاسعة هي مسألة فقدان الذاكرة الجغرافية للأمكنة، فحيث يوجد مكان نرتبط به، تقصفه إسرائيل وتدمره، وبعد سنوات، لا تستطيع أن تقول لصديق: كنت ألعب هنا، أو كنت أدرس هنا، فـ”هنا” لم يعد موجوداً، هناك  محو للذاكرة الجغرافية للمكان، إسرائيل تحاول محو ارتباطنا بالأمكنة.

المسألة العاشرة هي فقدان الأمان والثقة بالأم والأب لعدم قدرتهم على حماية أطفالهم، وهذا يؤدي لاحقاً إلى تشوه العلاقة بين الآباء والأبناء.

الحرب قاسية، تشوه معالم الإنسان فينا، مهما كانت لدينا قدرة الصمود، وقبل أن يفكر أي أحد في إعادة ترميم وإعمار غزة بعد الحرب، عليه أن يفكر جدياً في طريقة لترميم أرواح الناس ورتق الفتحات في نفوسهم، لأن هذا في النهاية ما تهدف إليه إسرائيل من وراء ذلك، قتلنا، أو هدم أرواحنا وقدرتنا على الحياة.

السابع عشر من تموز 2014

___________________________________

Translation

Unseen Aspects of War

By: Khaled Juma

The most dangerous thing that happens in war is what is not said, what is not photographed, and what is not talked about. It is not just stories that are told here and there to stir up peoples’ emotions and make them cry, but it is the real crime against humanity: the crime that does not receive attention because the sound of blood is always louder. However, in the end the tragedy is the tragedy, and it is huge, but should not override our sense of the small tragedy. This is not a comparison between what happens in democratically advanced countries and what happens in Palestine, especially in Gaza, but it is an attempt to convey an image of what it means to live in a state of war, even if your house is not bombed, your son is not killed, and your wife is not injured.

The first thing I will talk about is the sound of the missile and its imaginary weight. What is the effect of the sound of a missile from an F-16, even if it does not kill or injure, a missile that weighs at least 250 kilograms, and often over 1000 kilograms. For its safety the plane cannot descend lower than 2700 metres, and therefore its noise cannot often be heard, nor the sound of the missile it drops. But all of a sudden, you hear the sound that usually comes after the explosion, because the speed of the missile’s explosion is much higher than the speed of sound. The matter is not just related to the explosion, which gives you an idea about the Day of Judgement, but also the tremors that happen after the explosion. Israel tested the characteristics of missiles in order to destroy tunnels supposedly in the area of the bombardment. Therefore, you hear a sound, which at first sounds like thunder on the open sea, before the sky lights up momentarily. Then come the tremors, and before you recover from the shock of the missile, the next one comes at you. You cannot start counting to know when it will end, because they possess an unlimited number. For example, they once bombed a ministerial compound next to my house with 13 rockets. It is not important if the missile kills or injures you, as the matter concerns where you are at the time of the explosion. Are you asleep? Drinking tea? Standing next to the window? You might get lucky in how your body reacts. Sometimes you fall to the ground from the rush of hot air caused by the missile. Or the window falls out of the wall, marking the end of its resistance. Or tea and sugar fall to the ground from the shelves. Or you find your neighbour at your door as the tremors forced him out of his house. All of this is only related to the sound of the missiles. As for what they do, no one remains who can tell us about what happens when a missile falls near them.

Second is the issue of terror and waiting, even in situations where there is no shelling. In war the body’s ability to gauge its surroundings, the shape of the eyes, and nerve sensitivity all change. Hearing becomes more acute, sense of smell surpasses that of dogs, and skin acclimatizes. Even the concept of time changes. These changes do not lie in a single factor, but hold sway over children’s fear, your personal fear, the smell of the air, spirits floating in the air, the horrible silence of mothers, and the worry of fathers who try to hid it. In war we become something else, somewhere between human and machine.

Third is a matter related to a of sense of security, for in all wars there are different sides. Anyone who is not a party in a war can feel relatively safe. But in Gaza, there is no such luxury. You are exposed to death if you are involved in a battle, if you are the neighbour of someone involved in a battle, or if you are the neighbour of a friend whose nephew is involved in a battle. Of course, this does not stop you from being bombarded even if none these of factors are present, as was the case with the four Bakr children, killed in plain sight of a large gathering of foreign journalists.

The fourth matter is related to you feeling as if you have transformed from victim to executioner. How would you feel if they bombed your house and you saw it on the Western news being displayed as the house of a poor Israeli, blown up by missiles coming from Gaza? Your tragedy of being bombed and killed is stolen from you, while you are prevented from screaming. In war you feel like you are alone. Nothing is with you. No one is with you. Even the doors, the television, the people and the crowds. It is most noticeable when you hear an expression like: “Israel has the right to defend itself.”

Fifth is what happens after the bombardment of houses. If you survive the missile, the house is the place in which we are raised and have memories. In this sense, when Israel bombs houses, it kills the life of the resident even if they are not at home. Are the memories we grew up with which are destroyed not pieces of us? Should we not consider the destruction of the places in which we were raised with these memories to be the destruction of a part of us, just like our hands, our heads, or our hearts?

Sixth is the issue of the wounded. For example, during the massacre of the al-Batesh family, 50 people were injured in the same raid. These injuries included 32 people who had to have limbs amputated. However, because the death toll was so large, these injuries were nearly ignored. After every war in Gaza, thousands of people with disabilities are not mentioned, other than as statistics.

The seventh matter is a psychological factor. Can you image a situation in which people who are being subjected to all of this pressure cannot scream or cry? Whether it is those who lose consciousness at the sound of a missile, or those who have lost their children, fathers, friends, an acquaintance, or maybe all of the above? I know a friend whose library was destroyed by a fire after being shelled by tanks in 2008. Even though he was educated and well aware of the situation, he has yet to recover from that situation and gets a tear in his eye anytime it is mentioned. So what will be the situation of our children? They do not understand what the word “Israel” means, or the meaning of the word “death.” They only know — as a child once told me — “Why doesn’t God love us?”

Eight is something related to the concept Carl Gustav Jung called “crisis storage.” The nature of this concept is related to a defence mechanism designed by the body for dangerous situations, especially in front of children so as to not terrify them. After the dangerous situation ends, the body recalls all the fear and confusion at once, which leads to misfortunes only known by God, that often produce imperceivable abnormalities. I recall that after the 2012 war, many people said to me: “It is strange that we did not feel scared during the war, but after it finished we feel terrified.” This is precisely the concept of “crisis storage.”

The ninth matter is the issue of geographical memory loss. When there is a place we are connected to that is bombed and destroyed by Israel, years later you are not able to tell your friend “I played here,” or “I studied here,” because “here” no longer exists. There is an erasure of geographical memory, and Israel tries to erase our connections to this land.

Tenth is the loss of safety and confidence in mothers and fathers due to their inability to protect their children. This subsequently leads to the breakdown of relationships between parents and their children.

War is cruel, it distorts the human characteristics within us, no matter our ability to withstand. Before anyone thinks about the restoration and reconstruction of Gaza after the war, they must think seriously about the way to restore the lives of the people of Gaza, and sew up the holes within them, because what Israel ultimately aims to do is kill us, or at least demolish our spirit and ability to live.

17 July 2014

Translated by Kevin Moore.

[Source]

‘Al-Quds Brigades calls on fighters not to accept rumours of a truce,’ Saraya (Palestine), 15 July 2014

Upon reports of an Egyptian ceasefire proposal accepted by Israel, the military wing of Islamic Jihad, the Al-Quds Brigades, released the following statement calling on its fighters to continue its fight against Israel. Continue reading

‘Libyan government’s statement on Tripoli International Airport hostilities,’ 13 July 2014

The office of Libyan Prime Minister Abdullah al-Thinni released the following statement after militias battled for control of the Tripoli International Airport today.

Continue reading

‘Military communication to the residents of Beit Lahia,’ 13 July 2014

IDF warning to residents of Beit Lahia in the northern Gaza Strip to evacuate their homes ahead of a forthcoming air assault on “terrorist elements and infrastructure.”

Military communication to the residents of Beit Lahia

The Israeli Defence Forces (IDF) will work with vigour and determination to strike, from the air, terrorist elements and their infrastructure in areas from which rockets are launched toward Israel. The areas are as follows: Continue reading

‘Video: Ansar Beit al-Maqdis targets Israel with 5 rockets,’ Al-Masry Al-Youm (Egypt), 12 July 2014

Egyptian terrorist organisation Ansar Beit al-Maqdis posted a video to YouTube in which it appears the group fires five rockets into Israeli territory from their border position in the Sinai peninsula. While the video cannot be independently verified, the group has claimed previous attacks in the past, and the latest claim comes as Israel continues its bombardment of the Gaza Strip (Operation Protective Edge). The current operation has led to over 120 deaths and retaliatory rocket fire from Hamas. Additionally, rockets were fired into northern Israeli on Friday morning from unidentified militants in southern Lebanon. The current violence is the worst since Operation Pillar of Defense in November 2012.

Continue reading

‘Jabhat al-Nusra announces its withdrawal from Sharia Council,’ Aleppo Media Centre (Syria), 8 July 2014

Jabhat al-Nusrah li-Ahl al-Sham (Eng: The Front for the Protection of the People of the Levant) announced via social networking websites that it is withdrawing from the Aleppo Sharia Council due to internal disputes with other members. Continue reading

‘Ansar Beit al-Maqdis pledges allegiance to ISIS emir Abu Bakr al-Baghdadi,’ el-Balad (Egypt), 30 June 2014

The militant Islamist group Ansar Beit al-Maqdis has pledged bay’ah (allegiance) to the emir of the newly declared Islamic State in Iraq and Syria, Abu Bakr al-Baghdadi (now also known as Caliph Ibrahim). In the past, the group has been responsible for multiple terrorist attacks on Egyptian soil, mainly in the restive Sinai peninsula. In addition to this pledge of allegiance, the group has also claimed responsibility for the kidnap and murder of three Israeli teenagers in the West Bank. The new Islamic State, declared after major territorial gains were achieved in Iraq  over the past three weeks, has called on all Muslims to pledge allegiance to its leader, which will certainly cause a strain with mainstream al-Qaeda, which disavowed the group earlier this year over its tactics. Continue reading

‘Al-Assad warns that terrorism will spread to countries “supporting and developing” it,’ El Watan (Egypt), 18 June 2014

While meeting with a North Korean delegation in Damascus, Syrian President Bashar al-Assad warned the West and Arab Gulf monarchies that their support for “terrorist groups” in the ongoing Syrian conflict will bring terrorism to their countries. Continue reading