Tagged: sexual harassment

Survey: Egypt is the worst for women’s rights among Arab countries, BBC Arabic, 12 November 2013

استطلاع: مصر الأسوأ في حقوق المرأة بين الدول العربية

كشفت دراسة بنيت على استطلاع لخبراء في مجال قضايا النوع الاجتماعي (الجندر) أن مصر هي أسوأ مكان تعيش فيه المرأة مقارنة بالدول العربية الأخرى

التحرش أصبح واقعا يوميا في مصر حسب الدراسة

وأشارت الدراسة في مصر إلى انتشار التحرش الجنسي، وختان البنات، وتصاعد سطوة الجماعات المتشددة، مما جعل وضع المرأة يصبح سيئا للغاية

واحتلت جزر القمر المرتبة الأولى في الدراسة التي أجرتها مؤسسة تومسون رويترز

وشملت الدراسة 21 دولة أعضاء في الجامعة العربية، فضلا عن سوريا، بنيت على استطلاع شارك فيه 336 خبيرا في قضايا النوع الاجتماعي

وتعد هذه الدراسة الثالثة التي تجريها المؤسسة عن وضع المرأة منذ اندلاع موجة الربيع العربية في عام ٢٠١١

تحرش يومي
وجاء العراق بعد مصر في ترتيب الأسوأ ثم السعودية وسوريا واليمن

وحلت في المرتبة الأولى جزر القمر التي تتولى فيها المرأة 20 في المئة من الحقائب الوزارية، وجاءت بعدها عمان والكويت والأردن ثم قطر

وطلب القائمون على الاستطلاع من من الخبراء تقييم عدة عوامل منها العنف ضد المرأة، وحقوق الإنجاب، ومعاملة المرأة في الأسرة، ودور المرأة في السياسية والاقتصاد

وقال المشرفون عن الدراسة إن القوانين التمييزية وتصاعد ظاهرة استغلال النساء ساهما في تدني ترتيب مصر لتحتل المركز الأخير

وقالت زهرة رضوان عضو منظمة حقوقية في الولايات المتحدة: “هناك قرى كاملة في ضواحي القاهرة أساس نشاطها الاقتصادي تهريب والتجارة بالنساء، والزواج القسري

ولكن العامل الأساسي الذي أشارت إلى الدراسة هو التحرش الجنسي

وكان تقرير للأمم المتحدة أشار في شهر أبريل/نيسان الى ان 99،3 في المئة من النساء والبنات في مصر تعرضوا للتحرش الجنسي

وقالت نورا فلنكمان عضو الحملة المصرية حرس: “إن التحرش الجنسي أصبح واقعا يوميا للمرأة في مصر بغض النظر عن السن، أو الخلفية الاجتماعية والاقتصادية، أو كونها متزوجة أو غير متزوجة، وبغض النظر عن لباسها

ولكن الدراسة أشارت إلى أن العراق أصبح اليوم أخطر مما كان عليه تحت حكم صدام حسين، من حيث العنف الذي تتعرض له المرأة

وتأخرت السعودية في الترتيب، بسبب عدم مشاركة النساء في السياسة، والتمييز في أماكن العمل، وحرية الحركة وحقوق الملكية

ومع ذلك، فإن المملكة كانت أفضل من عديد الدول الأخرى فيما يتعلق بفرص التعليم للنساء والرعاية الصحية، وحقوق الإنجاب والعنف ضد المرأة

__________________________________
Translation

Survey: Egypt is the worst for women’s rights among Arab countries

A study based upon a surgery by experts in the field of gender issues revealed that Egypt is the worst place for women to live comported to other Arab countries.

Harassment has become a daily reality in Egypt according to the study

The study pointed to the spread of sexual harassment, female circumcision and the rising influence of extremist groups in Egypt as what has caused the status of women to become so poor.

The Comoros Islands ranked first in the study, which was undertaken by Thompson Reuters Foundation.

The study included the 21 member states of the Arab League, as well as Syria, and was based upon a survey in which 336 gender issues experts participated.

This is the third study carried out by the foundation on the status of women since the outbreak of the Arab Spring in 2011.

Daily Harassment
Iraq came after Egypt in the rankings, followed by Saudi Arabia, Syria and Yemen.

Ranking first were the Comoros Islands, where women hold 20% of ministerial positions, and after it came Oman, Kuwait, Jordan and Qatar.

The organizers of the poll asked experts to evaluate several factors including violence against women, reproductive rights, treatment of women in families, and the role of women in politics and the economy.

Supervisors of the study said that discriminatory laws and the escalation of phenomenon of exploitation of women contributed to the poor placement of Egypt in last place.

Zahra Radwan, a member of a human rights organization in the United States said: “there are entire villages on the outskirts of Cairo whose economic activity is based upon the trafficking of women and forced marriage.”

However, the main factor indicated by the study was sexual harassment.

A United Nations report from April indicated that 99.3% of women and girls in Egypt have been subjected to sexual harassment.

Nora Flankman, a member of the Egyptian Campaign said “sexual harassment has become a daily reality for women in Egypt, regardless of age, social or economic background, the fact that they are marry or unmarried, and regardless of how they dress.”

However the study indicated that Iraq has become more dangerous today than when it was under the rule of Saddam Hussein, with regards to violence perpetrated against women.

Saudi Arabia was behind in the rankings because of the lack of women’s participation in politics, workplace discrimination, freedom of movement, and property rights.

Nevertheless, the kingdom was better than several other countries with regards to women’s education opportunities, healthcare, reproductive rights, and violence against women.

Translated by Kevin Moore.

Article available at BBC Arabic.

Study new vocabulary on Quizlet.

Advertisements

“Sexual Harrasment Rampant in Egypt”, BBC Arabic, 4th September 2012

‎التحرش الجنسي ظاهرة متفشية في مصر

آخر تحديث:  الثلاثاء، 4 سبتمبر/ أيلول، 2012، 17:19

Source BBC Arabic

Source BBC Arabic

‎وصف متطوعون في حملات مناهضة التحرش الجنسي في مصر هذه الظاهرة بـ”الوباء” بعد ارتفاع معدلات ارتكاب مثل هذه الحوادث خلال الاشهر الثلاثة الماضية. إذ أصبح التحرش، الذي قد ينحو منحى عنيفا احيانا، بالنسبة للفتيات والسيدات، واقعا يوميا، وهو ما أوضحه بيثاني بيل مراسل بي بي سي في القاهرة.

‎في الشتاء الماضي تعرضت سيدة في الاسكندرية الى اعتداء من قبل مجموعة من الرجال، وأظهرت لقطات للواقعة، نشرت على الانترنت، الرجال وهم يحملونها على اعناقهم ويسحلونها على الارض، ولم يسمع صوت صراخ السيدة وسط صيحات حشد الغوغاء الطاغي.

‎وكان من الصعب تحديد من أعتدى على هذه السيدة ومن اقدم على مساعدتها.
‎وتشير دراسات الى أن العديد من المصريات يواجهن بعض اشكال التحرش الجنسي يوميا.

‎وتقول فتاة، استعارت اسم مروة بدلا من اسمها الحقيقي، إنها يخالجها القلق دائما، كلما همت بالذهاب الى وسط المدينة خشية التعرض لتحرش جنسي جسدي او لفظي، مضيفة ان الامر جعلها تشعر بالخوف:
‎”انه أمر يبعث الخوف في نفسي كفتاة، كلما هممت بالخروج من المنزل والسير في الشارع، تحرش بي احدهم او ضايقني. الامر يبعث في نفسي الخوف”.
‎وتضيف مروة “أعزف عن الخروج من منزلي، وأسعى دوما الى اضفاء نبرة تحذيرية شديدة من خلال طريقة ارتداء ملابسي، حيث اتفادى ارتداء ملابس جاذبة للانتباه”.

‎مشكلة راسخة الجذور

‎كانت مروة ترتدي حجابا طويلا اشبه بخمار يغطي الصدر وفستانا فضفاضا طويل الاكمام عندما التقينا.

‎غير ان ارتداء ملابس محافظة لم يعد يكفل الحماية المنشودة للفتاة، وهو ما أكدته دينا فريد احدى اعضاء حملة “بنات مصر خط احمر”.

‎وقالت دينا ان السيدات اللائي يرتدين النقاب يتعرضن ايضا للتحرش، وقالت “لم ألمس فارقا على الاطلاق. معظم المصريات يرتدين الحجاب ومعظمهن تعرض لتحرش جنسي. وتشير الاحصاءات الى ان معظم السيدات والفتيات اللائي تعرضن للتحرش ممن يرتدين الحجاب او النقاب”.

‎وتشير دراسة اعدها المركز المصري لحقوق المرأة عام 2008 الى أن ما يربو على 80 في المئة من المصريات تعرضن لتجربة التحرش الجنسي، وان معظم الضحايا ممن يرتدين الحجاب.

‎ويقول سيد صادق، خبير علم الاجتماع في الجامعة الامريكية في القاهرة، إن المشكلة راسخة الجذور في المجتمع المصري، واصفا زيادة السلوك الديني المحافظ و تصاعد نبرته منذ أواخر الستينيات فضلا عن المغالاة في المعتقدات الدينية المتشددة تعد اسبابا تكمن وراء استشراء الظاهرة.

‎ويكمل “تزايد التعصب الديني الى جانب شروعهم في استهداف السيدات (بالمضايقة) رغبة منهم في اعادة السيدات الى المنزل وعدم خروجهن للعمل. انها الثقافة الذكورية المتعصبة التي لا تقبل تفوق المرأة على الرجل، لان بعض السيدات يعملن ويزاولن اعمالا، في حين تخلف بعض الرجال عن الركب فأصبح السبيل الوحيد للمساواة هو توجيه صدمة للسيدات وفرض اوضاع تنطوي على نواح جنسية عليهن في اي مكان”.

‎ووصف صادق تلك الثقافة بأنها “ليست ثقافة الفراعنة، بل هي ثقافة البدو”.

‎وانحى صادق والحملات المدافعة عن حقوق المرأة باللائمة في استشراء الظاهرة على ما وصفوه بانعدام الامن، وقالوا إن الشرطة ينبغي لها ان تبذل قصارى جهودها في تطبيق القوانين الرامية الى حماية المرأة من التحرش.

‎ازياء تبعث على الاستفزاز

‎التقيت مجموعة من الصبية على كوبري قصر النيل في وسط مدينة القاهرة، وعندما سألتهم عن احدث حادثة للتحرش الجماعي تعرضت خلالها سيدات في احدى الحدائق على يد مجموعة من الصبية، قالوا ان الفتيات هن من يتحمل المسؤولية عن ذلك.

قال احدهم “اذا ارتدت الفتيات ملابسهن باحتشام، لن يمسهن أحد. إن طريقة ارتداء الفتيات لملابسهن هي التي تدفع الشباب الى التحرش بهن”.

‎وفي رأي نانسي، التي تقطن في وسط القاهرة، تكمن المشكلة في احساسها بالحرية فتقول “اريد ان اسير في أمان كإنسانة. لا ينبغي لأحد ان يمسني او يتحرش بي. هذا كل ما في الامر”.

‎قال لي احد الاصدقاء ان الشباب معذورون، وهناك فرق بين من يرتدين النقاب الفضفاض ومن يرتدين النقاب الضيق، مضيفا ان السيدة التي ترتدي النقاب الضيق هي المسؤولة عن تعرضها لهذا الامر.

‎غير أن افكار مثل هذه افزعت العديد من المصريين مثل أحد نشطاء حقوق الانسان، ويدعى حمدي الذي يقول “اشعر باستياء شديد لاني افكر بشأن اسرتي وشقيقاتي وأمي”.

‎وأعلنت الحكومة الجديدة انها تأخذ المشكلة مأخذ الجد على الرغم من تشكك العديد من نشطاء الحملات في ذلك مؤكدين ان المشكلة لم تحتل بعد الاولوية المرجوة.

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2012/09/120904_egypt_sexual_harassment.shtml

__________________________________

Translation

Sexual Harassment Rampant in Egypt

Last Edited: Monday 4th September 2012, GMT 17.19

Anti-Sexual harassment campaign volunteers in Egypt described the phenomenon as “epidemic” after an increase in the rate of such incidents during the last three months. Harassment, which has a tendency to turn violent, seems to have become a daily reality for women and girls according to BBC reporter Bethany Beal in Cairo.

Last winter a women in Alexandria was subjected to assault from a group of men, as shown in a clip of the occurrence published on the internet. The men carried her on their necks and dragged her to the ground. Her screams couldn’t be heard amidst the shouts of the overwhelming mob of men. It was difficult to identify who assaulted this woman and who attempted to help her.

Studies indicate that a number of Egyptian women face some form of sexual harassment daily.

A girl, who will be called Marwa, which is not her real name, said that she is always concern when she goes to the city center for fear of being subjected to physical or verbal sexual harassment, she added that it made her feel scared.

“It is a matter of being afraid for myself as a girl, whenever I’m interested to get out of the house and walk down the street, one of them harasses me,  or troubles me. It makes me afraid.”

Marwa added “I avoid leaving my house, and always aim to impart a severe tone by the way I wear my clothes in a way so not to attract attention.”*

A Deep Rooted Problem

When we met, Marwa was wearing a long veil that covers the chest and a loose long-sleeved dress.

However, the conservative cloths no longer provides the protection desired by  girls, as an individual from the “Egyptian Girls is the Red Line” campaign explained.

Dina said that women who wear a niqab are subjected to harassment as well. She said “it makes no difference at all. Most Egyptian women wear a hijab and most of them are subjected to sexual harassment. Statistics point to that most Egyptian women and girls who are subjected to harassment are those who are wearing a hijab or niqab.

Studies by the Egyptian Centre for Women’s Rights in the year 2008 point to that more than 80 per cent of Egyptian women have been subjected to the experience of sexual harassment and that most of the victims are wearing a hijab.

Sayed Sadeq, a sociology expert at the American University in Cairo, said that the problem is instilled in the roots of Egyptian society and describes the increase of conservative religious behaviour and their increased tone since the late sixties as well as hardline militant religious beliefs are longer term reasons behind the spread of the phenomenon.

He adds “increasing religious intolerance is starting to target Egyptian women (with harassment) in their desire to restore Egyptian women to the home and stop them leaving to go work. It’s a bigoted male culture that does not accept female superiority to men, but some Egyptian women work and continue to work, while with the failure of some of the men left behind the only way to equalize is to directly shock Egyptian women and impose conditions involving them in sexual ways everywhere.”

And Sadeq describes that culture as “not the culture of Pharaohs, but that of the Bedouin.” Advocacy campaigns for human rights blamed the spread of the phenomenon on what they described as a lack of security and said that police should make their best efforts in the application of laws designed to protect women from harassment.

Fashion is a source for provocation

I met a group of boys on the Qasr al-Nil Bridge in downtown Cairo, and when I asked them about the latest incident of group harassment of women in one of the gardens, the hands of a group of boys said that the girls are the one’s who bear responsibility for it. One of them said, “If girls wore their dress modestly, no one will touch them. It is the way girls wear clothes that drives young people to harassment.”

In the opinion of Nancy, who lives in the center of Cairo, the problem lies in the sense of freedom. She says, “I want to walk in safety as a human being. No one should touch or harass me. That’s all there is to it.”

A friend told me that young people are excused, and there is a difference between those who wear the niqab loose and tight wearing the niqab, adding that the woman who wears the niqab is responsible for the narrow exposure to this matter.

However, such ideas dismayed many Egyptians, such as a human rights activists. Hamdi says, “I feel very disappointed because I was thinking about my family and my sisters and my mother.”

The new government announced that it takes the problem seriously, despite the skepticism of many activist campaigns stressing that the problem has not reached the desired priority.