Tagged: political

‘On Video: Muhammed Hassan: I exonerate to Allah from blood… Do not enter the fray carrying arms to demonstrations’, Al-Masri Al-Youm (Egypt), 20th August 2013

بالفيديو.. محمد حسان: أبرأ إلى الله من الدماء.. ولم أُجِزْ حمل السلاح بالمظاهرات

الثلاثاء 20 أغسطس 2013

قال الشيخ محمد حسان، عضو مجلس شورى العلماء، إن الله واهب الحياة، وليس من حق أحد أن يسلبها إلا ربنا، مجددًا تبرؤه إلى الله من الدماء التي تسيل من أفراد الجيش والشرطة والشعب، مطالبًا بفتح تحقيقات عاجلة في كل الجرائم التي ارتكبت، ومحاسبة المتورطين.

ونفى «حسان»، في بيان له، صباح الثلاثاء، بثته قناة «الرحمة»، إجازته لحمل السلاح في المظاهرات، مؤكدًا أنه لا يملك أي حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يصدر منه تصريح بهذا الشأن.

وأوضح «حسان» أن الدماء المصرية كلها حرام، مناشدًا الشعب أن يظل معظمًا لشعائر الله، وأن يعظم شريعته، وألا يفرح بالدماء التي تسيل في الشوارع.

وتبرأ «حسان» من التعدي على الكنائس، مؤكدًا أن التعدي على الكنائس ليس من الإسلام، معلنًا رفضه محاولة جر مصر لأي فتنة طائفية.

وحذر «حسان» أبناء الشعب والجيش والشرطة من التورط في اقتتال أهلي، مؤكدًا أن هذا يصب في صالح أعداء مصر، مطالبًا بالسكينة حتى تعبر سفينة مصر للأمان.

وأكد «حسان» أن الوقت مازال لم ينته من أجل الجلوس على طاولة المصالحة الوطنية، مطالبًا الإعلاميين بأهمية الحفاظ على أمانة الكلمة، وعدم التحريض والإثارة.

وختم رسالته بكلمة لأبناء سيناء، قائلًا: «أناشدكم الحفاظ على التراب الطاهر في سيناء، والحفاظ على إخوانكم المرابطين في الحدود من الجيش والشرطة ضد العدو الصهيوني»، مؤكدًا أن حل مشكلة سيناء يكمن في العمل الدعوي والتنموي والأمني.

_____________________________________

Translation

On Video: Muhammed Hassan: I exonerate to Allah from blood… Do not enter the fray carrying arms to demonstrations

Tuesday 20th August 2013

Shiekh Muhammed Hassan, a member of the Shura Council of Scientists, said that Allah, the giver of life, and no one but Allah, has the right to rob life, or be acquitted to Allah, for the blood that is coming from members of the military, the police and the people; and he demanded the opening of legal investigations in every crime that has been perpetrated and to hold the involved accountable.

Hassan denied in his statement on Tuesday morning, broadcasted on al-Rahma, his acceptance of carrying arms in the demonstrations, confirming that he did not hold any accounts on social networking sites, and did not issue a (previous) statement in regards to this affair.

Hassan explained that all Egyptian blood is haram, appealing to people to continue in awe of the rites of Allah, and to enhance his law, and cease to rejoice with the blood that flows in the streets.

Hassan repudiated the encroachment on churches, confirming that the encroachment on churches is not Islam, declaring the refusal to pull Egypt into sectarian strife (Fitna). 

Hassan warned the people, the army and the police against the involvement in civil strife, confirming that this hurt would be in favor of the enemies of Egypt, demanding peace until the vessel of Egypt crosses to safety.

Hassan confirmed that the time is still not finished to sit at the table of national reconciliation, urging the media of preserving the “secretariat of the word” and not incite or cause excitement.

Ending his message with words to the people of Sinai, saying: I appeal to you the preservation on

And seal his word to the people of Sinai, saying: “I appeal to you to keep the dirt El Taher in the Sinai, and keep your brothers stationed at the military border and police against the Zionist enemy,” stressing that the solution to the Sinai problem lies in advocacy work, development and security.

Translated by Robert Forster

“Jordan sighs breath of relief after fall of the Brotherhood in Egypt”, Al-Hayat (Iraq), 12th July 2013

عمان – ا ف ب
الجمعة ١٢ يوليو ٢٠١٣
Source: Al-Hayat - Protester in Egypt

Source: Al-Hayat – Protester in Egypt

يرى محللون أن الاردن تنفس الصعداء اثر “سقوط حكم الاخوان” في مصر بعد ان عزل الجيش الرئيس محمد مرسي، والذي يرجح ان ينعكس على نفوذ وطموحات الحركة الاسلامية المعارضة في المملكة والتي تقود حراكاً يطالب باصلاح شامل.

وأصدرت وزارة الخارجية الاردنية بياناً بعد نحو ساعتين على اطاحة الجيش المصري بالرئيس الاسلامي محمد مرسي اكدت فيه “احترام ارادة الشعب المصري”، وعقب تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا عدلي منصور ادارة البلاد مؤقتاً ارسل له الملك عبدالله الثاني برقية تهنئة اكد فيها دعم “ارادة الشعب”.

ويقول مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي، ان “الأردن كان من بين ثلاث دول هي الأسرع والأوضح في التعبيرعن ترحيبها بالإطاحة بمرسي، إلى جانب السعودية والإمارات، لإعتبار أن كل دولة من هذه الدول لديها مشكلة خاصة مع الإخوان المسلمين فيها ومع الجماعة في الإقليم برمته”.

وأضاف “لاشك ان الأردن مرتاح الآن، هناك فئات واسعة من المجتمع الاردني بما فيها اصدقاء الاخوان المسلمين بدأوا ينظرون بعين الشك والريبة لحقيقة المشروع الاصلاحي الاخواني ولعمق المفاهيم الديمقراطية في خطاب الجماعة”.

ورأى ان “على الاخوان المسلمين ان يبذلوا جهوداً مضاعفة الآن لإقناع الآخرين بمصداقيتهم، فبعد فشل تجربة حكمهم في مصر اصبح من الصعب ان يصدق احد احاديثهم عن الآخر وعن المشاركة والتعددية والتداول السلمي للسلطة”.

ووصلت حركة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، اول رئيس منتخب ديمقراطياً، إلى السلطة نتيجة ثورات الربيع العربي التي اندلعت عام 2011.

واوضح الرنتاوي “هناك تحولات وانقلابات في خطاب الاخوان في مصر وتحريض على العنف واستخدام الارهاب وتبريره في مواجهة ما حصل، وهذا زرع فجوة كبيرة بينهم وبين حتى حلفائهم في المجتمعات العربية وهذا لن ينعكس فقط على الاردن بل على المنطقة برمتها”.

وقتل 51 شخصاً واصيب المئات الاثنين الماضي خلال تظاهرة لمؤيدي مرسي في القاهرة، فيما دعت جماعة الاخوان المسلمين الشعب المصري الى “انتفاضة” ضد من يريدون “سرقة ثورته” عقب ما وصفته بأنه “مجزرة”.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي حسن ابو هنية، المختص في شؤون الجماعات الاسلامية أن “ما يترتب على اوضاع الجماعة في مصر ينعكس على الاوضاع في الأردن بالتأكيد”.

واضاف أن “الاردن يتمنى ان تنتهي الامور الى نهاية جماعة الاخوان في مصر وبالتالي يتخلص من حركة معارضة اولى وكبرى في المملكة”.

واعتبر ابو هنية ان “هناك حالة تراجع عامة لجماعة الاخوان المسلمين ولكن سقوط حكم الاخوان بمصر ليس نهاية الجماعة”.

ويشهد الاردن منذ كانون الثاني/يناير 2011 تظاهرات واحتجاجات تطالب باصلاحات سياسية واقتصادية جوهرية ومكافحة جدية للفساد، قادت معظمها الحركة الاسلامية المعارضة.

وتأسست جماعة الاخوان المسلمين في الاردن عام 1946 كجمعية خيرية، ونشأ عنها عام 1992 حزب جبهة العمل الاسلامي كذراع سياسية لها، ووصل عدد من اعضائه للبرلمان اكثر من مرة.

الا ان الحزب قاطع الانتخابات النيابية الاخيرة في كانون ثاني/يناير “لعدم وجود ارادة للاصلاح”.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي لبيب قمحاوي لوكالة فرانس برس ان “سقوط الاخوان في مصر يؤثر على الحركات الاسلامية في المنطقة والجماعة في الاردن فذلك اضعف وضعها واثبت انها ان وصلت للسلطة لا تلتزم بما وعدت به، اصبحت الثقة فيهم ضعيفة جدا واحتمالية ان يتم انتخابهم اصبحت شبه معدومة”.

ورأى قمحاوي ان “اسقاط الجماعة في مصر بشكل عام اساسه نهجها الاقصائي وهذا يضعف الحركة الاسلامية في الاردن التي باتت لا تحظى بالقبول في الشارع وبالتالي الآن النظام اكثر ارتياحا”.

واوضح ان “النظام بات اكثر ارتياحاً لأن الضغوط التي كان يواجهها للاسراع في الاصلاح اصبحت اقل قوة” مضيفا ان “هذه فرصة امام الحكم الاردني ليستجيب لمطالب الاصلاح بأريحية دون ان يقلق من تنامي النفوذ السياسي للحركة الاسلامية”.

اما نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن زكي بني ارشيد،  فرأى ان “استعجال الاردن في الترحيب بما حصل في مصر يعبر عن خفة سياسية ليست محسوبة ولا موزونة”.

وادان “ترحيب الاردن بالانقلابات العسكرية وعكس ارادة الشعوب” مؤكداً ان “الاردن احد ادوات المؤامرة على الشرعية في مصر”.

واطاح الجيش المصري في 3 تموز/يوليو بالرئيس محمد مرسي بعد نحو عام على انتخابه، فيما ادى المستشار عدلي منصور اليمين الدستورية في اليوم التالي كرئيس انتقالي الى حين تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة وانتخاب رئيس جديد.

وادانت جماعة الاخوان المسلمين في الاردن “الانقلاب العسكري” في مصر، فيما رحب الملك عبد الله الثاني والحكومة بتعيين عدلي منصور.

وحول ما اذا كانت الاطاحة بمرسي ستؤثر على نشاط الحركة الاسلامية في الاردن، اكد بني ارشيد “سنمضي في طريقنا وحراكنا السلمي الحضاري حتى نحقق ما نريد نحن سئمنا ومللنا حالة المراوحة بين الفساد والاستبداد”.

واضاف ان “برنامجنا اصلاح محلي ذاتي وطني ليس مرتبطاً باي جهة خارجية او اجندة او تأثيرات للحدث الاقليمي وعليه فنحن ماضون في برنامجنا ومطالباتنا الاصلاحية لأنها تعبير حقيقي عن ارادة الشعب الاردني”.

__________________________________
Translation
Jordan Breathes Sigh of Relief after Fall of Brotherhood in EgyptAmman – AFP
Friday 12th July 2013

Analysts say that Jordan sighed a breath of relief as a result of the “fall of Brotherhood rule” in Egypt after the military ousted President Mohammed Morsi, who was likely to reflect the influence and ambitions of the Islamist opposition movement in the kingdom, which is currently leading a movement demanding
comprehensive reform.The Jordanian Exterior Ministry issued a statement about two hours after the Egyptian military ousted the President Mohammed Morsi confirming “respect for the will of the Egyptian people”. After choosing the President of the Supreme Constitutional Court Adla Mansour to temporarily run the country King Abdullah II sent him a message of congratulations in support of “the will of the people”.The director of the Jerusalem Center for Political Studies, Oraib al-Rantawi, said that “Jordan was amongst three countries that were fastest and clearest in their welcome of the ousting of Morsi, to the south is Saudi Arabia and the UAE. Considering all of these these countries has a special issue with the Muslim Brotherhood internally and in the region as a whole.”

In addition “there is no doubt that Jordan is relaxed now, there are broad classes of Jordanian society including friends of the Muslim Brotherhood that have begun to look with suspicion and mistrust the reality of the Brotherhood reform programme and the depth of the concept of democracy in the speech of the community.

He also expressed that “the Muslim Brotherhood now doubling their efforts to persuade others of their credibility after the experience of the failure of their rule in Egypt means it has become difficult to trust the dialogue with others on participation, pluralism and peaceful transfer of power.”

The Muslim Brotherhood, to whom the ousted and the first democratically elected President Mohammed Morsi belongs, arrived in government as a result of the Arab Spring revolution that erupted in 2011.

al-Rantawi explained “there are shifts and upheavals in the speech of the Muslim Brotherhood in Egypt and the incitement of violence and the use of terrorism and that they justify in the face of what happened and the planting of a big gap between them and between even allies in Arab societies and this doesn’t only reflect onto Jordan, but onto the whole region.”

51 people were killed and hundreds wounded last Monday during protests in support of Morsi in Cairo, when the Muslim Brotherhood called on the Egyptian people to Intifada* against those who wanted “to steal the revolution”, in what was described as a massacre.

In the opinion of the writer, political analyst and a specialist in Islamist groups, Hassan Abu Hania, “the consequence of the status of the group in Egypt, would certainly be reflected onto their situation in Jordan.”

He added that “Jordan hopes that the end of the Muslim Brotherhood in Egypt would finally bring an end to the first and largest opposition movement in the kingdom.”

Abu Hania expressed that “currently there is a general retreat of the Muslim Brotherhood organization, but the fall of Brotherhood rule in Egypt is not the end of the Organization.”

Jordan has witnessed since January 2011 demonstrations and protests demanding substantial political and economic and serious ant-corruption reforms, most of them organized by the Islamist opposition movements.

The Muslim Brotherhood was established in Jordan in 1946 as charitable organization, and in 1992 the Islamic Action Front Party grew as its political arm, which has had a number of its members in parliament on more than one occasion.

However, the party boycotted the last parliamentary elections in December / January, due to “the lack of will to reform.”

The write and political analyst Labib Qamhawi, said to the AFP that “the fall of the brotherhood in Egypt effects Islamic Movements in the region and the organization in Jordan is the least developed, it has been proven that in power they won’t adhere to their promise, meaning that trust in them is very weak and the possibility for them to be elected has become semi-non-existent.”

Qamhawi said that “the fall of the organization in Egypt was generally founded on an exclusionary approach and this weakens Islamic Movements in Jordan who now are unpopular in the street, which has made the system more comfortable (for Jordan).”
He expressed that “the system became more comfortable because the pressure to speed up reform has lost momentum.” Adding to this he said, “this is an opportunity for the Jordanian government to respond to the demands for reform comfortably without worrying about the growing political influence of the Islamic movement.”

The Deputy General Advisor of the Muslim Brotherhood in Jordan Zaki Buni Ershaid, said that “the urgency of Jordan welcoming what happened in Egypt reflects the that political sleight is not calculated and balanced.”

He condemned “Jordan’s welcome of military coups and reversal of the will of the people,” stressing that “Jordan is one of the tools of conspiracy against legitimacy in Egypt.”

The Egyptian military’s July 3rd ousting of President Mohammed Morsi about a year after his election, led to the advisor Adly Mansour being sworn in as transitional president until early presidential elections and the final election of a new president.
Muslim Brotherhood in Jordan condemned the “military coup” in Egypt, meanwhile King Abdullah II was welcoming the government appointed Adly Mansour.

On whether the overthrow of Morsi will affect the activity of the Islamic Movement in Jordan, Buni Ershaid said “We will proceed on our way civilized and peaceful movement, until we achieve what we want. We are tired and fed up with the case of impasse between corruption and tyranny.”

He added that “our will for local and national reform is not linked to any third party, agenda or the regional effects of the event (coup). We are involved in our program and we demand reform because it is a genuine expression of the will of the Jordanian people.”

Translated by Robert Forster

“Crisis in Egypt: 30 killed and hundreds injured in clashes between followers of Morsi and his opposition”, BBC Arabic, 6th Jule 2013

الأزمة في مصر: 30 قتيلا ومئات الجرحى في اشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه
آخر تحديث:  السبت، 6 يوليو/ تموز، 2013، 08:00

Source: BBC Arabic.

Source: BBC Arabic.

أفادت التقارير الواردة من مصر بمقتل 30 شخصا وإصابة أكثر من ألف في أعمال عنف واشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه استمرت حتى ساعات متأخرة من ليل الجمعة.

وأعلن محمد سلطان رئيس هيئة الإسعاف وفاة 30 مواطنا وإصابة ١١٣٨ فى أحداث اشتباكات الجمعة فى جميع محافظات مصر”.

واندلعت شرارة العنف بعد أن قتل 3 من مؤيدي مرسي على أيدي قوات الأمن أمام دار الحرس الجمهوري في العاصمة القاهرة بعد أن توجهت مسيرة غاضبة من أنصار جماعة الإخوان إلى الدار للإفراج عن مرسي الذي يعتقد أنه محتجز داخله.

وشهدت مدينة الاسكندرية الساحلية، ثاني كبريات مدن مصر، أعنف اشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه، فقد قتل 12 شخصا وأصيب أكثر من مئتين.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن عمرو نصر، رئيس هيئة إسعاف الإسكندرية، قوله إن معظم الإصابات والقتلى كانت نتيجة إطلاقات نارية وخرطوش، وتم تحويل المصابين لمستشفيات “الجامعي والرمد ورأس التين والأنفوشي”.

واستخدمت قوات الأمن عددا كبيرا من قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول والمعارضين له.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا أدانت فيه أعمال العنف في مصر ودعت زعماء القوى السياسية لوضع حد لهذا العنف.

كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه جراء العنف ولكنه أكد أن الشعب المصري حدد الطريق الذي يريده نحو المستقبل ويجب على كل أبناء مصر ومن بينهم النساء المشاركة في هذه العملية.
وكان عشرات الآلاف من أنصار مرسي خرجوا في مسيرات حاشدة وبخاصة في القاهرة استجابة لدعوة الإخوان المسلمين لتنظيم مظاهرات احتجاجا على إطاحة الرئيس مرسي.

البقاء في الميادين

وألقى المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع، الذي ذكرت تقارير سابقة أنه اعتقل، خطابا حاد اللهجة أمام الآف المحتشدين في رابعة العدوية بالقاهرة.

وتعهد بديع ببقاء أنصار الجماعة في ميادين الاحتجاج إلى أن يتحقق مطلبهم بالإفراج عن الرئيس المعزول وإعادته لمنصبه.

وانتقد بديع تأييد شيخ الأزهر وبابا الكنيسة القبطية لعزل مرسي.
وكان الجيش قد أطاح مرسي وأعلن ما وصفه بخريطة مستقبل لحل الأزمة السياسية في مصر. وكلف الجيش المستشار عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية برئاسة الدولة، وقد أدى منصور يوم الخميس اليمين الدستورية رئيسا مؤقتا للبلاد.

وعقب انتهاء مرشد الاخوان من خطابه، توجهت مسيرات من أنصار الاخوان إلى ماسبيرو حيث يقع مبنى الاذاعة والتلفزيون ووقعت اشتباكات بينهم وبين المعارضين في ميدان التحرير القريب من المنطقة.

وتوجه مؤيدو الاخوان إلى أعلى كوبري 6 أكتوبر ووقعت مواجهات أسفرت عن مقتل اثنين من المتظاهرين.
وانتشرت قوات عسكرية بعد ذلك في ميدان عبد المنعم رياض القريب من ميدان التحرير وقامت بالفصل بين الطرفين.

واعتقلت قوات الأمن مساء الجمعة، القيادي البارز في جماعة الاخوان، نائب المرشد العام، خيرت الشاطر الذي أمرت النيابة العامة بضبطه بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين أمام المقر العام للجماعة الأحد الماضي.

خطرة ومضطربة

ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة كيفين كونولي إن غضب كل فريق وتصميمه على الانتصار في معركة السيطرة على الشارع جعلت من القاهرة منطقة خطرة ومضطربة.

وفي تطورات أخرى، أصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور إعلانا دستوريا اشتمل على قرار بحل مجلس الشورى الذي كان يتولى سلطة التشريع في البلاد قبل عزل مرسي.

كما تضمن الإعلان تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات العامة.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن منصور أصدر قرارا “بتعيين محمد أحمد فريد رئيسا لجهاز المخابرات العامة خلفا للواء محمد رأفت شحاته الذي عين مستشارا امنيا لرئيس الجمهورية”.

وتشير تقارير إلى قرب الإعلان عن رئيس وزراء للحكومة الانتقالية التي ستتولى شؤون البلاد في الفترة المقبلة.

____________________________

Translation

Crisis in Egypt: 30 killed and hundreds injured in clashes between followers of Morsi and his opposition.

It has been reported from Egypt that 30 people have died and more than one thousand wounded in acts of violence and clashes between followers of the ousted president Mohammed Morsi and his oppositions that continued until the late hours of Friday Night.

Mohammed Sultan, Chief of Ambulance Authority, announced the deaths of 30 citizens and that 1138 were wounded in the events of clashed on Friday in all of Egypt.

The violence sparked after three deaths if Morsi supporters at the hand of security forces in front of the Republican Guard HQ in the capital Cairo after followers of the Muslim Brotherhood rallied furiously to the house to release Morsi who was considered to be detained inside.

The coastal city of Alexandria witnessed violent clashes between followers of Morsi and the opposition, second only to Cairo, which saw 12 dead and more than two hundred wounded.

The New Agency As-Sharq Al-Awsat quoted Amr Nasser, Chief of the Ambulance Authority in Alexandria, who said most wounds and deaths was the result of gun fire, and the injured have been transferred to the “University, Ramad, Ras at-Tiyyan and al-Anfoushi hospitals. Security forces used a large amount of tear gas on groups of supporters of the ousted president and the opposition.

The U.S. State Department issued a statement that condemned the violence in Egypt and called on political leaders to put an end to this violence.

The UN Sectertary General Ban Ki Moon, as well, expressed his concern due to the violence, but he confirmed that the people of Egypt will select a path that must include all sons of Egypt and allow women to participate in the process.

Tens of thousands of Pro-Morsi where out on mass rallies, especially in Cairo responding to invitations to the Muslim Brotherhood to organize protests protesting the expulsion of President Morsi.

Currently in the Square

General candidate for the Muslim Brotherhood Mohammed Badii’a, that previous reports said was arrested, delivered a sharply-worded speech in front a mass of a thousand in Raba’a Al-A’duwiyya in Cairo.

Badii’a pledged the survival of the group of followers in the protest squares and their achievement of the demand to release the ousted president and return him to office.

Badii’a critized supporters of Sheikh of Al-Azhar and the Pope of the Coptic Church who ousted Morsi.

The army overthrew Morsi and announced a road-map describing a solution to the political crisis in Egypt. The Army counsel assigned Adly Mansour to be President of the National Constitutional Court, and swore him in as interim president of the country.

Following from end of the brotherhood advisor’s speech, marches by followers of the Brotherhood headed to Maspero where the Radio and Television building is located and clashes occurred between them and the opposition in Tahrir Square nearby.

Brotherhood supporters headed to the top of the 6th October bridge and clashes there resulted in two deaths of protestors.

After that armed forces spread into the Abdul Moniem Riyad square near Tahrir Square and separated the two parties.

On Friday evening security forces arrested a leading figure in the Brotherhood Organization, Deputy General Advisor, Khairat Al-Shater, that the Public prosecutor charged with incitement to kill protestors in front of the Brotherhood general headquarters last Monday.

Dangerous and Turbulent

The BBC reporter Kevin Connelly in Cairo said that every party was angry and their designs to control the streets make the area dangerous and turbulent.

In recent developments, the interim Egyptian President Adly Mansour issued a constitutional declaration to dissolve to Shura Council that had the power of legislation before Morsi’s ousting.

The announcement also included the appointment of a new head of General Intelligence Service.

Official media mentioned that Mansour issued a decision “to appoint Mohammed Ahmed Farid the head of the General Intelligence Service the successor of General Mohammed Rafat Shahaatu who appointed Security Advisor to the President of the Republic.

The report referred to the recent announcement about the Prime Minister to the Transitional Government that will assume state affairs in the coming period.

Translated by Robert Forster.

Article available at BBC Arabic.

“Unidentified individuals burn Al-Nour Party Headquarters in Mahalla and steal some content”, Al-Masri Al-Youm (Egypt), 23rd June 2013

‎مجهولون يحرقون مقر حزب النور بالمحلة ويسرقون بعض محتوياته

Source: al-youm al-masri

Source: al-youm al-masri

اقتحم عشرات الأشخاص المجهولين مقر حزب النور السلفي بمنطقة بنزايون بمدينة المحلة الكبرى بالغربية، مساء السبت، بعد محاصرته وإلقاء زجاجات المولوتوف داخله وإحراقه، وسرقوا أيضًا بعض محتويات المقر من أجهزة كمبيوتر وأوراق تخص الحزب ثم فروا هاربين، فيما انتقلت أجهزة الأمن للمقر للمعاينة وتبذل جهودها لضبط المتهمين.

كانت مدينة المحلة شهدت، مساء السبت، مسيرة كبيرة طافت الشوارع الرئيسية مروراً بشارع البحر بالمحلة، احتجاجاً على سوء الأوضاع الإقتصادية التي تشهدها البلاد، مطالبين برحيل رئيس الجمهورية.

وقام المحتجون بقطع الطريق وحاصر بعضهم مقر حزب النور، وأطلقوا الأعيرة النارية صوب المقر احتجاجاً على قيام أحد الملتحين بإطلاق أعيرة صوتية عليهم، الجمعة، وقذفوا المقر بالحجارة والمولوتوف محاولين إحراقه، وتمكن عدد منهم من اقتحام المقر وسرقة بعض أجهزة الكمبيوتر والأوراق وفروا هاربين.

وقال أحمد القطان، أمين حزب النور بالغربية، إن هناك استهدافًا للملتحين بمدينة المحلة، وهناك إصرار على إقحام حزب النور في الخلافات السياسية بين الإخوان والمعارضين لهم.

___________________________________

Translation

Unidentified individuals burn Al-Nour Party Headquarters in Mahalla and steal contents

Al-Masri Al-Youm (Egypt), 23rd June 2013

Dozens of anonymous people surrounded the al-Nour Party headquarters in the traditionally supportive area of Banzaioun city of Mahalla El Kobra Gharbia, on Saturday evening.  Some threw Molotov cocktails and stole some of the contents, such as computers and papers belonging to the party, from the headquarters before fleeing.

On Saturday evening, the city of Mahalla also witnessed a large march  around the main streets through to the seaside street in Mahalla , to protest against poor economic conditions in the country and demanding the departure of President of the Republic.

On Friday the protesters cut off the road and surrounded the al-Nour Party headquarters, firing live rounds and throwing Molotovs and stones at the headquarters. They also fired blanks at the “bearded men”. A number of them managed to break into the headquarters and steal some computers and documents before fleeing.

Ahmed Al-Qattan, al-Nour Party secretary in Gharbia, said that “bearded men” were targeted in the City of Mahalla and that there is an insistence in the Nour Party of further involvment in the political differences between the Muslim Brotherhood and their opponents

Translated by Robert Forster

Article Available at al-masri al-youm.

“New York Times: Increase in the flight of Copts from Egypt,” Thecopticnews.org (Egyptian Expat Org), 17th May 2013

‎نيويورك تايمز: تزايد عمليات فرار الأقباط من مصر

‎- فيتو
‎17مايو 2013

رصدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، فى عددها الصادر اليوم الخميس، بعض التغييرات التي بدأت  تضرب المجتمع المصري بعد الثورة ووصول جماعة الإخوان المسلمين لسدة الحكم.وتحت عنوان “المسيحيون غير مستقرين في مصر مرسي”، أكدت الصحيفة الأمريكية تزايد معدلات الهجرة إلى الخارج، وخصوصًا المسيحيين الذين يشعرون أنهم مستهدفين ولم يعد يشعرون بالأمان، بالإضافة إلى المشاكل الاقتصادية المتصاعدة منذ وصول الإخوان للحكم، حيث أصبحوا يبيعون أعز ما يملكون للفرار من مصر

‎.وقالت “نيويورك تايمز”: “منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير 2011، بدأ عدد متزايد من الأقباط، بما في ذلك بعض أنجح رجال الأعمال للفرار من مصر أو يستعدون للقيام بذلك، ليس خوفا من الاضطهاد من جانب الحكومة التي يسيطر عليها الإسلاميون بقدر التدهور الاقتصادي الذي أصبح يشل البلاد، ومن أبرزهم كبار عائلة ساويرس الذين ينقلون استثماراتهم للخارج”.ونقلت الصحيفة عن تاجر ذهب يدعى “واصف أمين”، قوله: “في كل أسبوع 10 أشخاص يغادرون مصر أو يستعدون لذلك .. إنهم يعرفون أن ما حدث لساويرس يمكن أن يحدث لهم غدا”

‎.وأضافت الصحيفة، أنه منذ الثورة قد تضاعفت الهجمات على الأقباط ومؤسساتها، وفي أكتوبر 2011، في أعقاب إحراق إحدى الكنائس القبطية في صعيد مصر، اشتبكت قوات الأمن مع المتظاهرين المسيحيين وقتل 28 شخص معظمهم من الأقباط، والشهر الماضي حاصر بعض الإسلاميين المتشددين كاتدرائية الأقباط الرئيسية في بلدة الخصوص شمالي القاهرة، ولم تفعل الشرطة يذكر لمنع الاشتباكات التي وقعت بين الطرفين.وأوضحت أن المحللين يلقون باللوم على الرئيس محمد مرسي وحكومته لفشلها في وقف العنف، كما أن صحيفة “الأهرام ويكلي” المملوكة للدولة وضفت عمليات القتل في الخصوص بأنها “عرض من أعراض انعدام المسئولية في السلطة، وحالة من اللامبالاة يمكن أن تؤدي بالدولة إلى حافة الانهيار”، بينما اتهم بابا الأقباط تواضروس الثاني الرئيس مرسي بـ”سوء التقدير”.وأشارت الصحيفة إلى أن العنف الجسدي اختلط مع الخوف بين رجال الأعمال القبطية الذين يتم استهدافهم، وتحديدًا تحت طائلة قانون الضرائب، مما دفع عدد كبير منهم لنقل أموالهم واستثماراتهم خارج مصر. وتشير الأرقام الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية حول عدد طلبات اللجوء التي تقدم بها أقباط مصريين منذ الثورة تزايد ملحوظ.

‎واختتمت الصحيفة بالقول، إنه رغم أن السنة المالية للعام الحالي 2013 التي تنتهي في الولايات المتحدة في 31 أغسطس، فإن الولايات المتحدة قد منحت حتى الآن نحو 1417 طلبا لجوء من مصر، مقارنة مع 1867 لعام 2012، و837 خلال عام 2011، مشيرة إلى أن عدد المهاجرين في 2012 يبلغ ستة أضعاف ما كان عليه خلال العام الذي سبق الإطاحة بمبارك.

http://thecopticnews.org/1/?pid=230

____________________________________
Translation

“New York Times: Increase in the flight of Copts from Egypt”

The Coptic News . org, 17th May 2013

The American paper New York Times noted in it’s issue on Thursday, some changes that have begun to strike Egyptian society after the revolution and the arrival of the Muslim  Brotherhood  ascending to government under the banner “Christians destabilize Morsi’s Egypt.” The American newspaper confirmed an increase in the rate of emigration abroad, and especially amongst Christians who feel targeted and no longer safe. In addition to this economic problems are growing since the arrival of the Brotherhood in government, as a result (some) are selling their dearest possession in order to flee Egypt.

The New York Times said: “since the overthrow of the previous president Hosni Mubarak in February 2011, a growing number of Copts, amongst them some successful businessmen fled Egypt or are preparing to do so, most notably the Sawiris family who transported their investments abroad.  They do so out of fear from persecution from the government which is dominated by the Islamists and as far as the economic downturn that has crippled the country.” The paper quotes a gold merchant known as “Waadf Amin”  saying: “every week 10 people leave Egypt or are preparing to do so .. they know that what happened to the Sawaris could possibly happen to them.

The paper added that since the revolution attacks have doubled on Copts and their institutions. October 2011 was followed by the burning of Coptic churches in  Upper Egypt, clashes between Security Forces and Christian protesters where more than 28 Copts were killed. Last month Islamist Militants surrounded the main Coptic Cathedral in a town north of Cairo. The Police do not recall the source of the clashes between the sects.

(The paper) explained that  analysts blame President Muhammed Morsi and his government for failing to stop the violence. Furthermore, the state-owned paper the Al-Ahram Weekly indicated that the killings in particular were “a symptom of a lack of responsibility in power, and the state of indifference can lead the country to the brink of collapse. ” While Pope Twadharos II  accused Morsi of “miscalculation”.

The paper pointed out that physical violence mingled with fear  is prominent amongst Coptic businessmen, whom are targeted specifically under tax law penalties which a large number of them pay to move their finances and investments out of Egypt. The figures released by the American Ministry of Exterior indicate that the number of asylum applications offered to Egyptian Copts since the revolution  has markedly increased.

The paper closed by saying, that although  the fiscal year  for the current year 2013 ends according to the UN on the 31 August, the UN have granted until now about 1417 asylum requests from Egypt, compared with 1867 in the year 2012, and 837 during 2011, pointing out that a number of migrants in 2012 was six-fold of what it was during the year before the overthrow of Mubarak.

Translated by Robert Forster.

Original article available at Thecopticnews.org.

“Russia plans to supply Syria with anti-aircraft missiles”, Al-Wafd (Egypt), 28th May 2013

‎ روسيا تعتزم تزويد سوريا بصواريخ مضادة للطائرات

S-300 missiles, (al-wafd)
الثلاثاء , 28 مايو 2013 17:11

‎أعلنت روسيا عزمها المضى قدما فى تزويد سوريا بصواريخ إس -300 المضادة للطائرات، وذلك للمساعدة فى ردع التدخل الأجنبى.

‎ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) اليوم الثلاثاء عن نائب وزير الخارجية الروسى سيرجى ريابكوف قوله إن الصواريخ تعد “عامل استقرار” يمكن أن يثنى من اسماهم ب “المتهورين” من خوض الصراع .

‎
وقد استنكر ريابكوف قرار الاتحاد الأوروبى رفع الحظر المفروض على الأسلحة فى سوريا، ما سيسمح للدول الأعضاء بالاتحاد بتزويد مقاتلى المعارضة السورية بالسلاح، معتبرا أن هذا سيضر بشكل مباشر بفرص عقد المؤتمر الدولى للسلام عن سوريا.
‎اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية

______________________________________

Translation

“Russia plans to supply Syria with anti-aircraft missiles”

Al-Wafd, 28th May 2013

Tuesday, 28th May 2013, 17.11pm

Russia announced its determination to move forward in supplying Syria with S-300 anti-aircraft missiles, thereby helping in deterring foreign intervention.

The BBC quoted on Tuesday, the Russian Deputy Minister of Exterior, Sergei Ryabkov, who said that the rockets were “a factor of stability” to dissuade what he called “reckless” contestation of the conflict.

Ryabkov had condemned the European Union decision refusing the ban imposed on arms in Syria, what would allow the EU member states to supply Syrian opposition fighters with arms, considering that this directly hurt the chances of holding an international conference for peace about Syria.

Translated by Robert Forster.

Article from al-Wafd.

“Security Expert: Israel behind the construction of the Ethiopian Renaissance Dam to embarrass Egypt”, Al-Shourouk (Egypt), 28th May 2013

خبير أمني: إسرائيل وراء بناء سد النهضة الإثيوبى لإحراج مصر

Open source image

Renaissance Dam (Open source image)

‎
نشر فى : الثلاثاء 28 مايو 2013 – 2:00 م 
آخر تحديث : الثلاثاء 28 مايو 2013 – 2:00 م
‎- هدير الحضري

‎قال اللواء عبد الحميد عمران، الخبير الأمنى والمحلل الاستراتيجى، إن إسرائيل وراء عملية بناء سد النهضة الإثيوبي؛ لأنها ترغب أن تضع مصر فى وضع وصفه بـ«الحرج».

‎وأضاف عمران، فى تصريحات خاصّة لـ«الشروق»، اليوم الثلاثاء، أن إنشاء السد ينتج عنه عجز كبير فى المياه عجز إلى مصر والدول الإفريقية المتضررة، وهو ما جعله يؤكد على ضرورة اللجوء إلى المحكمة الدولية لحل المسالة، حيث إنه من الصعب القيام بأعمال عنف داخل إثيوبيا لإيقاف عملية بناء السد.

‎يذكر أن دولة إثيوبيا بدأت اليوم عملية تغيير مجرى النيل الأزرق من أجل بناء سد النهضة عليه.

http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=28052013&id=3c81a6f5-9840-46d4-b00e-41a91323f83d

________________________________________________

Translation

Security Expert: Israel behind the construction of the Ethiopian Renaissance Dam to embarrass Egypt

Published: Tuesday, 28 May 2013, 14.00; Other updates: Tuesday, 28 May 2013, 14.00
– Hadir al Hadrii

The security expert and strategic analyst, Major General Abdul Hamid Amran, said that Israel is behind the construction work of the Ethiopian Renaissance dam, wanting to put Egypt in a situation described as critical.

Amran added, in statements exclusive to “Shourouk” on Tuesday, that the dam will create a water deficit in Egypt and other countries affected, which will make it necessary to find recourse in the international courts to find a solution, as it is difficult to carry out acts of violence inside Ethiopia to stop the building of the dam.

He mentions that the country Ethiopia began today the progress of changing the course of the Blue Nile in order to build the Renaissance dam.

________________________________________________

Comments:

Damming the Nile has been a contentious issue for Egypt since the well-being of the Nile is crucial to the country’s survival and it has formed the backbone for civilization for thousands of years.

Ethiopia is moving at a strategic time given the inherently chaotic political situation that Egypt still faces in the Post-Arab spring. Constant changes in high-level government positions and a large section of the population upset with the Muslim Brotherhood’s current place in government, makes the chance for retaliation small in the near future. This aspect being alluded to in the article.

Previously, however, Egypt has gone to extreme lengths to prevent the damming of the Nile, including the funding of Eritrean rebel’s to sabotage projects in their former colonizer, Ethiopia.

The possible effects on the politics of the country could be interesting, as the military may attempt to use Ethiopian actions to revive nationalist sentiment. Evidence of such is seen here: with the indication that Israel, despite the peace treaty, is behind such heinous actions towards the state of Egypt. This could be useful to direct attention away from the domestic sphere, but how effective this strategy will be will be fascinating to see in the future. The majority of articles on the internet seem to admit that the Renaissance Dam will simply be a fact that Egypt has to reckon with and Ethiopia has stated on several occasions that the Dam will not damage the livelihood of the Egyptian people.

The water problem in the Middle East, especially in the Gulf and North Africa, is, however, a serious security matter and as former General Secretary of the United Nations, Petrus Petrus Ghali said, future wars in the Middle East may be fought on the ground of water security rather than political reasons.

‘Egypt’s Ambassador in Sana’a: Egyptian vessel released 11 days after pirate attack’, Youm al-Masri (Egypt), Monday March 18th 2013

Egypt’s Ambassador in Sana’a: Egyptian vessel released 11 days after pirate attack, Youm al-Masri,

Author: Goma3 Hamdallah

‎Monday 18.03.2013

http://www.almasryalyoum.com/node/1576291

_______________________________________

سفير مصر بصنعاء: الإفراج عن مركب مصري بعد 11 يومًا من هجوم القراصنة عليه

جمعة حمد الله

‎قال أشرف عقل، سفير مصر لدى «صنعاء»، إن جهود السفارة المصرية في اليمن تكللت بالنجاح، حيث سمح لمركب الصيد المصري «النجمة الذهبية» بالعودة إلى مصر.

وأضاف «عقل» أن المركب غادر، فجر الإثنين، سواحل محافظة الحديدة، التي أمضى فيها 11 يوما، للحفاظ على أمن وسلامة أفراد طاقمه، نظراً للأجواء المتوترة نتيجة مناهضة الصيادين اليمنيين مراكب الصيد الأجنبية ومنها المصرية.

وناشد السفير المصري مجدداً مراكب الصيد المصرية الامتناع التام عن مخالفة قواعد وقوانين الصيد في الشواطئ اليمنية، مشيراً إلى المخاطر الجسيمة، التي تتعرض لها أطقم المراكب في حالة عدم احترامها تلك القوانين.

كان مركب الصيد «النجمة الذهبية» تعرض، الأسبوع الماضي، خلال قيامه بالصيد بالسواحل اليمنية إلى هجوم من جانب قراصنة يمنيين، وقامت بمطاردتهم القوات البحرية اليمنية، حيث سحبت مركب الصيد إلى أحد الموانئ اليمنية، وتسبب الهجوم الذي تعرض له المركب في إصابة أحد الصيادين المصريين.

_______________________________________

Translation:

Egypt’s Ambassador in Sana’a: Egyptian vessel released 11 days after pirate attack.

Goma3 Hamdallah

Ashraf Akl, Egypt’s Ambassador to “Sana’a“, said that efforts of the Egyptian Embassy in Yemen culminated productively, allowing the Egyptian fishing vessel “Gold Star” to return to Egypt.

Akl added that the vessel left the coast of the Al Hudaydah province on Monday morning after 11 days (in port), to maintain the security of crew members due to tension caused by anti-Yemeni fishermen and foreign and Egyptian fishing vessels (in the region).

The Egyptian Ambassador appealed again that Egyptian fishing vessels fully refrain from  violation of fishing rules and regulations on Yemeni Shores, pointing to serious risks that expose other boats in the case of non-compliance.

The attack on the fishing vessel, Gold Star, at last week occurred whilst on a fishing expedition to the Yemeni coast by Yemeni Pirates, who were chased away by the Yemeni Navy, who towed the fishing vessel into a Yemeni port. The cause of attack was the exposure of the vessel, in which one Egyptian fisherman was wounded.

http://www.almasryalyoum.com/node/1576291

Comments:

This incident represents the first such incident in the gulf region, other articles report that the pirates robbed the ship taking radar, weapons, gear radar equipment and tonnes of fish. Egypt says a slow response to the attack by the Yemeni coast guard was partly to blame. Considering that the Yemeni coast guard was only created in 2003, I consider their presence, delayed as it may be, to be a positive sign. As far as naval regions go the Gulf is a smaller one and theoretically one that could be policed should the motivation and funding be high enough, although the Somali pirate hype of 2011 showed that in practice this was difficult to accomplish no matter the number of ships, marines and helicopters the EU, Norway, etc. coalition threw at it.

The Yemeni coast is exposed to many different forces that operate in the region. Among the mainstream sea traffic including container ships, tankers and cruise liners there are scattered various smuggling operations ranging from drugs, goods, arms and people. The semi-autonomous region of Puntland in Somalia has been recognized by some commentators as being a key point for some of these activities. Including the people smuggling from Somalia destined to Saudi.  January 2013 saw the Coast Guard seize a ship carrying rockets that were destined for it’s shores.

Thrown into the mix are the regular sea-bandits as well as illegal fishing activities that continue to strain intergovernmental ties in the region. The men who robbed the trawler may have been opportunists such as many of the “pirating” activities of  1990s South East Asia, but considering one of the men was shot, something not mentioned in the above article, but on Daily News Egypt, it probably wasn’t.

Whether this will become a trend or not it far too early to tell and the risk is not necessarily any higher than it usually is in those waters considering the activities that have been ongoing for decades.

Apparently four men have been arrested for the incident.

Note: No copyright infringement intended. I am unpaid to do this and see this as a useful method of learning and practicing Arabic as well as distributing knowledge. If you wish me to remove a post please notify me.
About me