Tagged: homosexuality

Christiano Ronaldo thinks about marriage after accusation of “homosexuality,” GayMaroc.net (Morocco), 29 October 2013

كريستيانو رونالدو يفكر بالزواج بعد اتهامه بـالمثلية الجنسية


بدأ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف نادي ريال مدريد الإسباني التفكير جدياً بخطوة الزواج رسمياً من رفيقته العاطفية إيرينا شايك، عارضة الأزياء الروسية الشهيرة، في الفترة المقبلة

وذكرت تقارير صحافية عالمية أن نجم الكرة البرتغالية يدفع في هذا الاتجاه بقوة بعد تصريحات المغنية الأميركية الشهيرة “ريهانا” التي ادعت على حد قولها إنها تعاملت مع كريستيانو رونالدو ووجدته “شاذاً جنسياً

وما زاد الطين بلة، قيام “صاروخ ماديرا” بنشر صورة لعدد من الشباب يرتدون ملابس داخلية على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك

وأشعلت صورة “الملابس الداخلية” مرتادي المواقع والشبكات الاجتماعية، ما جعل بعض الصحف الإسبانية تؤكد في ما ذهبت إليه المغنية الأميركية “ريهانا

وسارع رونالدو للوقوف في وجه الاتهامات بأنه “مثليّ الجنس” بتغريدة قصيرة على موقع “تويتر” كتب فيها “أعرف أن الصورة التي نشرتها مؤخراً تركت ضجة واسعة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لقد قرأت تعليقاً مسيئاً يصفني بأمور بشعة، وهي أمور ستجعلني أقوم بخطوة إيجابية مع خطيبتي إيرينا، لإنهاء هذه الشائعات

رونالدو… وعلاقات جنسية طويلة
ويُعرف عن كريستيانو رونالدو ولعه الشديد بـ”النساء” خاصة في فترة لعبه مع مانشستر يونايتد الإنكليزي حتى لقب بـ”زير نساء”، نظراً لعلاقاته الجنسية الكثيرة مع نجمات وممثلات وعارضات أزياء شهيرات لعل أبرزها مع نجمة تلفزيون الواقع كيم كارديشيان

لكن هذا الأمر اختلف كثيراً منذ إنتقاله إلى ريال مدريد صيف 2009 في أكبر صفقة شهدتها كرة القدم في التاريخ في ذلك الوقت، وقرر الإكتفاء بعلاقته مع عارضة الأزياء الروسية إيرينا شايك على الرغم من استمرار نزواته الجنسية والحميمية

ويُرجع رونالدو مستواه الباهر مع فريقه الملكي في السنوات الأخيرة إلى الإستقرار العاطفي مع العارضة الروسية إيرينا شايك، إذ انفجر “صاروخ ماديرا” تهديفياً مع ريال مدريد وحطم جميع أرقامه القياسيّة في الليغا الإسبانية

وأصبحت للنجم البرتغالي بصمة خاصة في مباريات “الكلاسيكو” بين الغريمين التقليديين إلى جانب مطاردته نده الأرجنتيني ليونيل ميسي في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في مسابقة دوري أبطال أوروبا الشهيرة

تأثير شايك في حياة النجم البرتغالي
وظهر جلياً مدى تأثير شايك على كريستيانو بعد خروج البرتغال من نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية على يد إسبانيا بركلات الترجيح صيف 2012 عندما تناقلت عدسات المصورين لقطات جمعتهما وهما في حالة مرح على شاطئ البحر في سان تروبيه في جنوب فرنسا
ودأبت إيرينا شايك مرافقة رفيقها رونالدو في جميع مناسباته الكروية على غرار ظهورها بجانبه في حفل “الكرة الذهبية”، التي تمنح لأفضل لاعب في العالم، فضلاً عن جائزة أفضل لاعب في القارة العجوز الخاصة بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا

__________________________________

Translation

Christiano Ronaldo thinks about marriage after accusation of “homosexuality”


Real Madrid striker and Portuguese star Christiano Ronoldo began to think seriously about the step towards formal marriage to his girlfriend Irina Shayk, famous Russian model, in the near future.

International news reports published that the Portuguese football star is pushing strongly in the direction of marriage after statements by famous American singer “Rihanna” who alleged to an extent that she has done business with Christiano Ronoldo and found that he is a “homosexual.”

To make matters worse, the “Madeira Missile” published a picture of a number of young men wearing underwear on his personal on the social networking site “Facebook.”

The “Underwear Picture” ignited visitors of social networking sites, making some Spanish newspaper confirm the statements of American signer “Rihanna.”

Ronoldo rushed to stop the accusations that he is a “homosexual” with a short tweet on “Twitter” in which he wrote “I know the picture I published recently caused a wide store in the media and on social networking sites, I read an offensive comment describing me in horrible terms. The issue has made me undertake positive steps with my fiancée Irina to end these rumours.”

Ronoldo…and long sexual relations
Christiano Ronoldo is known for his extreme penchant for “women” especially during the time he played for Manchester United in England, to the point that he was nicknamed “Womanizer,” due to his many sexual relations with stars, actresses and famous models, perhaps most prominently with reality TV star Kim Kardashian.

However this matter has greatly differed since his transfer to Real Madrid in the summer of 2009 in the biggest deal football had ever seen at that time. He decided he was satisfied in his relationship with Russian model, Irina Shayk, despite his continuing sexual and intimate impulses.

Ronoldo has reached astounding level with his club in recent years, due to the emotional stability with Russian model Irina Shayk. The “Madeira Missile” exploded in his goalscoring with Real Madrid and smashed all of his records in the Spanish La Liga division.

The Portuguese star has left his mark on the “Classico” matches between traditional rivals in his pursuit of Argentinian Lionel Messie on the list of most recorded goals in the Champions League.

Influence of Shayk in the life of the Portuguese star
The impact of Shayk on Christiano has clearly been evident after Portugal’s exit in the semi-finals of the World Cup at the hands of Spain on penalties in the summer of 2012 when footage circulated of them together on vacation on the beach in Saint Tropez in the south of France.

Irina Shayk has constantly accompanied Ronaldo to every football event, as she appeared at his side for the “Golden Ball” ceremony, which is awarded to the best player in the world, as well as the award for best player in the Union of European Football Associations “UEFA.”

Translated by Kevin Moore.

Article available at GayMaroc.net.

Advertisements

First Moroccan-French Gay Marriage, Al-Quds (London), 11 November 2013

أول زواج مثلي مغربي فرنسي


باريس ـ بعد الحصول على حكم قضائي يأذن لهما بالارتباط، عقد دومنيك ومحمد قرانهما مساء السبت الماضي في حفل بسيط حضره 15 شخصا من المقربين جدا

وجاء ذلك في تصريح لمحاميهما، الذي أضاف أن موكليه توخيا أكبر قدر من السرية

وحاول هذا الزوج المثلي الارتباط في 14 أيلول/ سبتمبر الماضي، وحجزا قاعة الاحتفال وبعثا الدعوات، إلا أنهما أُبلغا برفض النيابة العامة إتمام الزواج قبل يومين من التاريخ المحدد

كان هذا الرفض بناء على الاتفاقية التي تربط المغرب بفرنسا، والتي تقضي بأن يتزوّج الموطنون المغاربة حسب قوانين بلدهم، والمغرب كبلد إسلامي يحرم الزواج المثلي

وهناك عشرة بلدان أخرى ممن تربطهم بفرنسا اتفاقيات شبيهة لا تسمح قوانينهم بالزواج المثلي كـ: تونس والجزائر ولاووس وكامبوديا وسلوفينيا والبوسنة وصربيا وكوسوفو وبولونيا ومونتينيكرو

لجأ المعنيان بالأمر إلى القضاء الفرنسي الذي يفصل للمرّة الأولى في قضية تتعلق بالزواج المثلي بين مواطن فرنسي وأجنبي

صدر الحكم لصالحهما، لكن النيابة العامة قامت باستئنافه، غير أن محكمة الاستئناف في “شومبري” أيدت الحكم الابتدائي
وهناك احتمال أن ترفع النيابة العامة القضية أمام المجلس الأعلى

__________________________________

Translation

First Moroccan-French Gay Marriage

11th November 2013

Paris – After receiving a court ruling permitting them to get engaged, Dominique and Mohammed held their wedding last Saturday evening in a simple party attended by 15 very close friends.

This comes from a statement by their lawyer, who added that his clients have the greatest secrecy in mind.

The gay couple tried to get engaged on September 14th, booked an event hall, and sent out invitations, however  they were informed of the Prosecutor General’s rejection to complete the marriage, two days before the set date.

The rejection was based upon an agreement linking Morocco and France, which requires Moroccan citizens to marry according to the laws of their country. Morocco, as an Islamic country, forbids gay marriage.

There are ten other countries connected to France by similar agreements which do not allow gay marriage in their laws: Tunisia, Algeria, Laos, Cambodia, Slovenia, Bosnia, Serbia, Kosovo, Poland, and Montenegro.

The two men referred the issue to the French judiciary, which ruled favourably for the first time in the case of a gay marriage between a French citizen and a foreigner.

The ruling was released in the couple’s favour, but the Prosecutor General appealed it. However, the court of appeals in Chamber upheld the initial ruling.

There is a possibility that the Prosecutor General will raise the issue before the Supreme Court.

Translation by Kevin Moore.

Article available at Al-Quds Al-Arabi.

Types of Abnormality, Al-Masry Al-Youm (Egypt), 12 September 2012

أنواع من الشذوذ

هناك سلوكيات نراها فى عالمنا المعاصر تنسب إلى الحب، وهو منها برىء، بل إنها تسىء إليه وتلقى به فى الحضيض، وصدق من قال: يا أيها الحب كم من الجرائم ترتكب باسمك! خذ عندك مثلاً «زواج المثليين» وهى كلمة مهذبة للشذوذ الجنسى!! رجل يحب واحد زيه! وامرأة تعشق من تنتمى إلى بنات حواء! وتصل تلك العاطفة إلى درجة الزواج والارتباط الأبدى فى هذه الدنيا

والعديد من الدول الأوروبية وبعض من الولايات بأمريكا اعترفت رسمياً بهذا الجنون! مع العلم أن معظم تلك الحالات يعيشون مع بعضهم دون زواج باعتباره موضة قديمة! وأسأل حضرتك عن رأيك فى هذا الموضوع؟ وهل ينتمى إلى الحب الراقى والرومانسية أم أنه الشذوذ فى أعلى مراتبه؟ وبالطبع أعرف إجابة السؤال الذى طرحته مقدماً! والغالبية العظمى من القراء لا تقبله وتراه إساءة إلى الحب الحقيقى

والخواجات من أنصار ما يسمى «بزواج المثليين» يتعلقون بالحرية الشخصية وكل واحد حر مادام لا يوقع ضرراً بغيره! ولا يعترفون بأن للحرية حدوداً، وتقاليد ينبغى مراعاتها! وأسألك: هل يجوز لأحد أن يمشى فى الشارع عارياً تماماً كما ولدته أمه بحجة أنه حر ولا يؤذى أحداً؟ أم أنك ستعتبر ذلك نوعاً من «الخبل» والشذوذ وتقول له: عيب عليك يا راجل يا مجنون.. إنك بسلوكك هذا تؤذى المجتمع كله لأنك تطيح بالفطرة الإنسانية السليمة التى تطلب من الإنسان أن يستر نفسه، وتلك الفطرة ترفض تماماً ما يسمى زواج المثليين وتراه عاراً على أصحابه لا تفعله حتى الحيوانات، وربنا خلق من كل شىء زوجين.. ذكراً وأنثى، وبالطبع تضطرب الحياة كلها إذا قال «بنى آدم» سأتزوج واحداً مثلى!! أو قالت «حواء»: أرفض الرجالة وأعشق النساء!! وأراهن أن ابتسامة ساخرة طرأت على وجه حضرتك وصدق من قال: شر البلية ما يضحك

وهناك شذوذ آخر أقل حدة، وهو موجود ببلادنا، ولكنه يحاول ستر نفسه تحت اسم الحب!! وتتمثل فى تلك المرأة المنحرفة صاحبة الأخلاق السيئة التى تزعم أن قلبها لا يتوقف عن «الدق»، ولا تستطيع أن تعيش من غير حب! ومن هذا المنطلق تجد هذا القلب مثل الفندق أو لوكاندة رخيصة يكثر فيها الزبائن والداخلون إليها والخارجون منها!! وكله باسم العشق والغرام الذى يسىء إلى تلك العاطفة النبيلة أبلغ إساءة! والمرأة الشريفة صاحبة الأخلاق لها وجهة نظر أخرى، حيث إن قلبها مثل قصر شامخ لا يختاره إلا فارس تختاره بعناية، فهو مغلق فى وجه كل «من هب ودب». وأختم كلامى بما قلته فى بداية مقالى: يا أيها الحب كم من الجرائم ترتكب باسمك!

_______________________________________________________
Translation

Types of Abnormality

In our modern world, there are behaviours we see which are attributed to love, some which are innocent, and some which are harmful and should be thrown in the gutter. Remember the phrase: O love, how many offenses are committed in your name! Take, for example “Gay Marriage,” which is a polite word for sexual aberration!! A man loving another like himself! And a woman who desires those who belong to the Daughters of Eve! This romance leads to the point of marriage and an eternal connection on this earth!

Many European countries and some states in America officially recognized this madness, knowing that most of these cases live together outside of marriage! I ask you for your opinion in this matter? Does the matter of classic love and romance, or homosexuality belong at the highest levels? Of course, I know the answer to the question I raised initially! And the overwhelming majority of readers do not accept it, and see it as an abuse of true love?

Foreign supporters of so called “Gay Marriage” cling to personal freedom and that everyone is free as long as they do no harm to others! But they don’t recognize that freedom is limited, and that traditions must be observed! So I ask you: is it permissible for someone to walk in the street completely naked like the day they were born on the pretext that his is free and not harming anyone? Or do you consider that a form of “insanity” and abnormality and say to him: “shame on you man, you’re crazy”….do you, through your behaviour, harm all of society because you swept away sound human instinct which asks people to cover themselves. This instinct is completely rejected by so-called “Gay Marriage” and you see it as a disgrace to your friends when even animals don’t do this. Our lord created everything as a couple…male and female, so naturally life would be disturbed if Adam said “I will marry someone like myself!!” or if Eve said “I reject men and love women!!” I bet that a sarcastic smile has appeared on your face.

There is another, less serious, abnormality found in our country, but it tries to hide itself under the name of love!! It is represented in those deviant women with bad morals which claim that their hearts don’t stop “beating,” and aren’t able to live without love! From this, they find that their hearts are like a cheap hotel, filled with customers and people coming and going from it!! All of this in the name of love and passion, which harms noble romance! The honourable woman has morals of a different view, where her heart is like a lofty palace which only chooses a carefully selected knight. It is closed in the face of “anyone and everyone.” I conclude my words with what I said at the beginning of my article: O love, how many offenses are committed in your name!

Translated by Kevin Moore.

Article available at al-Masry al-Youm.