Unseen Aspects of War by Khaled Juma

1346532718Khaled Juma is a Palestinian poet, author and writer from Rafah, who moved from Gaza City to live in Ramallah a year ago. He wrote the following as the Israeli bombardment of the Gaza Strip continued for the tenth consecutive day.

جوانب لا ترى من الحرب

بقلم خالد جمعه

أخطر ما يحدث في الحرب هو ما لا يقال، ما لا يتم تصويره، ما لا يتم الحديث عنه، إنها ليست مجرد قصص تروى هنا وهناك لتثير تعاطف الناس وتستدر دموعهم، بل إنها الجريمة الحقيقية ضد الإنسانية، الجريمة التي لا يتم الالتفات إليها لأن صوت الدم دائماً أعلى، ولكن المأساة في النهاية هي المأساة، والمأساة الكبيرة لا ينبغي أن تلغي إحساسنا بالمأساة الصغيرة، وهذه ليست مقارنة بين ما يحدث في دول متقدمة ديمقراطياً وبين ما يحدث في فلسطين، وفي غزة تحديداً، بل هي محاولة لتوصيل صورة عن معنى أن تعيش ظرف الحرب، حتى وإن لم يقصف بيتك، ولم يقتل أبنك، ولم تجرح زوجتك.

أول هذه الأمور التي سأتحدث عنها، صوت الصاروخ بوزنه الخيالي، ما هو تأثير صوت صاروخ طائرة F16، حتى وإن لم يقتل ولم يجرح، الصاروخ الذي يتراوح وزنه بين 250 كيلو جرام في الحد الأدنى، و1000 كيلو جرام فما فوق، ولا يمكن للطائرة من أجل أمانها أن تهبط لمسافة تزيد عن 2700 متر، لهذا لا يمكن سماع صوتها غالباً، ولا صوت الصاروخ وهو يهبط منها، فجأةً، تسمع صوتاً يأتي في الغالب بعد الانفجار لأن سرعة انفجار الصاروخ أعلى كثيراً من سرعة الصوت، والقضية لا تتعلق فقط بالانفجار الذي يعطيك فكرةً عن يوم القيامة، بل بالارتجاجات التي تحدث بعد انفجاره، فإسرائيل تجرب نوعية من الصواريخ من أجل أن تهدم أنفاقاً يفترض وجودها في منطقة القصف، فتسمع صوتاً في البداية يشبه الرعد الثلاثي في بحر مفتوح، وقبله تكون السماء قد أضاءت للحظات، وتأتي الاهتزازات بعدها، وقبل أن تفيق من صدمة الصاروخ، يأتيك الذي يليه، ولا يمكنك أن تبدأ بالعد لتعرف متى ينتهي، لأنهم لا يملكون عدداً محدداً، فقد قصفوا مرة مجمعاً وزارياً مجاوراً لبيتي بثلاثة عشر صاروخاً مثلاً، المهم، أن الصاروخ إذا لم يقتلك، أو يصبك، فتتعلق المسألة بوضعك وقت انفجاره، هل أنت نائم؟ تشرب الشاي؟ تقف على الشباك؟ وأنت وحظ جسدك في رد فعله، أحياناً تسقط أرضاً من دفع الهواء الساخن الذي يحدثه الصاروخ، أو يخرج الشباك من الحائط معلناً انتهاء مقاومته، أو تسقط علب الشاي والسكر من الرفوف إلى الأرض، أو تجد جارك أمام باب بيتك وقد دفعته الارتجاجات خارج بيته، وكل هذا يتعلق فقط بصوت الصاروخ، أما عن فعله، فلا أحد بقي ليخبرنا عما يحدث حين يسقط الصاروخ بجواره.

الأمر الثاني، هو مسألة الرعب والانتظار حتى في الحالات التي لا يتم فيها القصف، ففي الحرب، تتغير عيارات الجسد، شكل العينين، حساسية الأعصاب، تزداد حدة السمع، وحاسة الشم تتفوق على حاسة الكلاب، استقبال الجلد للهواء، حتى شكل الوقت يتغير، لا يكمن ذلك التغيير في عامل واحد فقط، بل يتحكم فيه خوف الأطفال، خوفك الشخصي، رائحة الهواء، الأرواح السابحة في الهواء، صمت الأمهات المرعب، قلق الآباء وهم يحاولون إخفاءه، في الحرب نصبح شيئاً آخر بين البشر والآلة…

الأمر الثالث هو مسألة الإحساس بالأمان، ففي كل الحروب هناك أطراف، ويمكن لمن ليس طرفاً في الحرب أن يشعر نسبياً بالأمان، أما في غزة، فلا يوجد ترف مثل هذا، فأنت معرض للموت إذا كنت طرفاً في المعركة، وإن كنت جاراً لطرفٍ في المعركة، وإن كنت جاراً لصديق له ابن عم طرف في المعركة، وبالطبع هذا لا يمنع أن يتم قصفك حتى بدون وجود كل هذه العوامل، كما حدث مع أطفال بكر الأربعة تحت أنظار جمع غفير من الصحفيين الأجانب.

الأمر الرابع يتعلق بإحساسك بأنك تتحول من ضحية إلى جلاد، فكيف تشعر إذا قصفوا بيتك ورأيته في الأخبار الغربية معروض كبيت لإسرائيلي مسكين فجرته صواريخ قادمة من غزة، إن المأساة الأخرى التي تتعرض لها بعد مأساة قصفك ومأساة قتلك، مأساة سرقتك من نفسك ومنعك من الصراخ، في الحرب كذلك تشعر كم أنت وحيد، لا أحد ولا شيء لك، كل شيء عليك، حتى الأبواب والتلفزيون والهواء والناس والجماهير، على الأخص حين تسمع عبارة مثل: إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها.

المسألة الخامسة تتعلق بما بعد قصف البيوت، هذا في حالة أنك نجوت من تحت الصاروخ، فالبيت هو المكان الذي نربي فيه الذكريات، وحين تقصفُ إسرائيل البيوت “بهذا المعنى”، فهي تقتل حياة من يسكن هذا البيت حتى وإن لم يكن هو في داخله، أليست الذكريات التي ربيناها في البيوت التي دُمّرت هي أجزاء منا؟ ألا يعتبر تدمير المكان الذي ربينا فيه هذه الذكريات، هو تدمير جزء منا كما هي أيدينا أو رؤوسنا أو قلوبنا؟

المسألة السادسة، هي مسألة الجرحى، فعلى سبيل المثال، في مجزرة عائلة البطش، أصيب خمسون شخصاً في الغارة ذاتها، هذه الإصابات منها إثنان وثلاثون أصيبوا ببتر في الأطراف، ولكن لأن حجم الموت كان كبيراً، فإن هذه الإصابات تصبح في موقع بعيد عن الصدارة، فبعد كل حرب تخرج غزة بآلاف المعاقين لا يذكرون إلا كرقم من أرقام الحرب.

المسألة السابعة تتعلق بالعامل النفسي، فكيف يمكن تصور حالة الناس الذين يتعرضون لكل هذا الضغط ولا يمكنهم الصراخ أو البكاء، سواء أولئك الذين صرعهم صوت الصاروخ، أو الذين فقدوا أولادهم أو آباءهم أو أصدقاءهم أو أحد معارفهم أو كلهم، أعرف صديقاً أحرقت قذائف الدبابات مكتبته عام 2008، ورغم أنه مثقف ويعي الحالة جيداً، إلا أنه لم يخرج من الحالة إلى اليوم، وتلمح دمعة في عينيه كلما ذكر الأمر، فماذا سيكون وضع الأطفال إذن؟ هؤلاء الذين لا يفهمون ماذا تعني كلمة إسرائيل، ولا معنى كلمة موت، يعرفون فقط ـ كما قال لي طفل ذات مرة ـ ليش الله بيحبناش.

المسألة الثامنة تتعلق بمفهوم يسميه كارل غوستاف يونغ “تخزين الأزمة”، وطبيعة هذا المفهوم تتعلق بآلية دفاع يصممها الجسد في حالات الخطر، خصوصاً أمام أولاده كي لا يصيبهم بالرعب، وبعد أن تنتهي حالة الخطر، يستعيد الجسد كل الخوف والارتباك دفعة واحدة مما يؤدي إلى مصائب لا يعلمها إلا الله، تفرز في الغالب تشوهات لا يعيها حتى صاحبها أحياناً، وأذكر بعد حرب 2012 أن كثيرين قالوا لي: من الغريب أننا لم نكن نشعر بالخوف أثناء الحرب، ولكن بعد أن انتهت نشعر بالرعب، هذا هو بالضبط مفهوم تخزين الأزمة.

المسألة التاسعة هي مسألة فقدان الذاكرة الجغرافية للأمكنة، فحيث يوجد مكان نرتبط به، تقصفه إسرائيل وتدمره، وبعد سنوات، لا تستطيع أن تقول لصديق: كنت ألعب هنا، أو كنت أدرس هنا، فـ”هنا” لم يعد موجوداً، هناك  محو للذاكرة الجغرافية للمكان، إسرائيل تحاول محو ارتباطنا بالأمكنة.

المسألة العاشرة هي فقدان الأمان والثقة بالأم والأب لعدم قدرتهم على حماية أطفالهم، وهذا يؤدي لاحقاً إلى تشوه العلاقة بين الآباء والأبناء.

الحرب قاسية، تشوه معالم الإنسان فينا، مهما كانت لدينا قدرة الصمود، وقبل أن يفكر أي أحد في إعادة ترميم وإعمار غزة بعد الحرب، عليه أن يفكر جدياً في طريقة لترميم أرواح الناس ورتق الفتحات في نفوسهم، لأن هذا في النهاية ما تهدف إليه إسرائيل من وراء ذلك، قتلنا، أو هدم أرواحنا وقدرتنا على الحياة.

السابع عشر من تموز 2014

___________________________________

Translation

Unseen Aspects of War

By: Khaled Juma

The most dangerous thing that happens in war is what is not said, what is not photographed, and what is not talked about. It is not just stories that are told here and there to stir up peoples’ emotions and make them cry, but it is the real crime against humanity: the crime that does not receive attention because the sound of blood is always louder. However, in the end the tragedy is the tragedy, and it is huge, but should not override our sense of the small tragedy. This is not a comparison between what happens in democratically advanced countries and what happens in Palestine, especially in Gaza, but it is an attempt to convey an image of what it means to live in a state of war, even if your house is not bombed, your son is not killed, and your wife is not injured.

The first thing I will talk about is the sound of the missile and its imaginary weight. What is the effect of the sound of a missile from an F-16, even if it does not kill or injure, a missile that weighs at least 250 kilograms, and often over 1000 kilograms. For its safety the plane cannot descend lower than 2700 metres, and therefore its noise cannot often be heard, nor the sound of the missile it drops. But all of a sudden, you hear the sound that usually comes after the explosion, because the speed of the missile’s explosion is much higher than the speed of sound. The matter is not just related to the explosion, which gives you an idea about the Day of Judgement, but also the tremors that happen after the explosion. Israel tested the characteristics of missiles in order to destroy tunnels supposedly in the area of the bombardment. Therefore, you hear a sound, which at first sounds like thunder on the open sea, before the sky lights up momentarily. Then come the tremors, and before you recover from the shock of the missile, the next one comes at you. You cannot start counting to know when it will end, because they possess an unlimited number. For example, they once bombed a ministerial compound next to my house with 13 rockets. It is not important if the missile kills or injures you, as the matter concerns where you are at the time of the explosion. Are you asleep? Drinking tea? Standing next to the window? You might get lucky in how your body reacts. Sometimes you fall to the ground from the rush of hot air caused by the missile. Or the window falls out of the wall, marking the end of its resistance. Or tea and sugar fall to the ground from the shelves. Or you find your neighbour at your door as the tremors forced him out of his house. All of this is only related to the sound of the missiles. As for what they do, no one remains who can tell us about what happens when a missile falls near them.

Second is the issue of terror and waiting, even in situations where there is no shelling. In war the body’s ability to gauge its surroundings, the shape of the eyes, and nerve sensitivity all change. Hearing becomes more acute, sense of smell surpasses that of dogs, and skin acclimatizes. Even the concept of time changes. These changes do not lie in a single factor, but hold sway over children’s fear, your personal fear, the smell of the air, spirits floating in the air, the horrible silence of mothers, and the worry of fathers who try to hid it. In war we become something else, somewhere between human and machine.

Third is a matter related to a of sense of security, for in all wars there are different sides. Anyone who is not a party in a war can feel relatively safe. But in Gaza, there is no such luxury. You are exposed to death if you are involved in a battle, if you are the neighbour of someone involved in a battle, or if you are the neighbour of a friend whose nephew is involved in a battle. Of course, this does not stop you from being bombarded even if none these of factors are present, as was the case with the four Bakr children, killed in plain sight of a large gathering of foreign journalists.

The fourth matter is related to you feeling as if you have transformed from victim to executioner. How would you feel if they bombed your house and you saw it on the Western news being displayed as the house of a poor Israeli, blown up by missiles coming from Gaza? Your tragedy of being bombed and killed is stolen from you, while you are prevented from screaming. In war you feel like you are alone. Nothing is with you. No one is with you. Even the doors, the television, the people and the crowds. It is most noticeable when you hear an expression like: “Israel has the right to defend itself.”

Fifth is what happens after the bombardment of houses. If you survive the missile, the house is the place in which we are raised and have memories. In this sense, when Israel bombs houses, it kills the life of the resident even if they are not at home. Are the memories we grew up with which are destroyed not pieces of us? Should we not consider the destruction of the places in which we were raised with these memories to be the destruction of a part of us, just like our hands, our heads, or our hearts?

Sixth is the issue of the wounded. For example, during the massacre of the al-Batesh family, 50 people were injured in the same raid. These injuries included 32 people who had to have limbs amputated. However, because the death toll was so large, these injuries were nearly ignored. After every war in Gaza, thousands of people with disabilities are not mentioned, other than as statistics.

The seventh matter is a psychological factor. Can you image a situation in which people who are being subjected to all of this pressure cannot scream or cry? Whether it is those who lose consciousness at the sound of a missile, or those who have lost their children, fathers, friends, an acquaintance, or maybe all of the above? I know a friend whose library was destroyed by a fire after being shelled by tanks in 2008. Even though he was educated and well aware of the situation, he has yet to recover from that situation and gets a tear in his eye anytime it is mentioned. So what will be the situation of our children? They do not understand what the word “Israel” means, or the meaning of the word “death.” They only know — as a child once told me — “Why doesn’t God love us?”

Eight is something related to the concept Carl Gustav Jung called “crisis storage.” The nature of this concept is related to a defence mechanism designed by the body for dangerous situations, especially in front of children so as to not terrify them. After the dangerous situation ends, the body recalls all the fear and confusion at once, which leads to misfortunes only known by God, that often produce imperceivable abnormalities. I recall that after the 2012 war, many people said to me: “It is strange that we did not feel scared during the war, but after it finished we feel terrified.” This is precisely the concept of “crisis storage.”

The ninth matter is the issue of geographical memory loss. When there is a place we are connected to that is bombed and destroyed by Israel, years later you are not able to tell your friend “I played here,” or “I studied here,” because “here” no longer exists. There is an erasure of geographical memory, and Israel tries to erase our connections to this land.

Tenth is the loss of safety and confidence in mothers and fathers due to their inability to protect their children. This subsequently leads to the breakdown of relationships between parents and their children.

War is cruel, it distorts the human characteristics within us, no matter our ability to withstand. Before anyone thinks about the restoration and reconstruction of Gaza after the war, they must think seriously about the way to restore the lives of the people of Gaza, and sew up the holes within them, because what Israel ultimately aims to do is kill us, or at least demolish our spirit and ability to live.

17 July 2014

Translated by Kevin Moore.

[Source]

Advertisements

5 comments

  1. Anonymous

    this is the Flamink translation by Nibras Kazan

    Aspecten die niet gezien in de oorlog:
    Translated by: Nibras Kazan

    De meest gevaarlijke wat er in de oorlog is wat niet gezegd wordt, wat niet gefilmd, wat wordt niet over gesproken, het is niet alleen de verhalen hier en daar om aan te wakkeren emoties van de mensen te wekken en ontlenen hun tranen, maar het is de echte misdaad tegen de menselijkheid, misdaad die niet aandacht aan te besteden omdat het geluid van het bloed altijd hoger, maar uiteindelijk, tragedie is de tragedie, de grote tragedie mag niet zwaarder wegen dan ons gevoel van de kleine tragedie, dit is geen vergelijking tussen wat er gebeurt in de ontwikkelde landen democratisch en wat er gebeurt in #Palestina, met name in #Gaza, ze proberen een beeld van wat het betekent om te leven in de oorlog, zelfs als het niet uw huis heeft bombarderen brengen, en niet uw zoon te doden, heeft je partner niet verwonden.
    De eerste van deze dingen die ik zal praten over, het geluid van de raket af te wegen fantasie, wat is het effect van het geluid van een raket vliegtuig #F16, zelfs als was het niet gedood of gewond, de raket die gewicht varieert tussen de 250 kg bij een minimum en 1000 kg en meer, noch kan het vliegtuig voor haar veiligheid landing voor een afstand van meer dan 2700 meter, dus je kunt niet haar stem horen vaak, noch horen het geluid van de raket bearish degenen, ineens, hoort u een stem komt meestal na ontploffing omdat de snelheid van de raket explosie veel hoger dan de snelheid van het geluid, is het probleem niet alleen in verband met de explosie die geeft je een idee van de Dag des Oordeels, maar de trillingen die optreden na de ontploffing, #Israël testte de kenmerken van raketten om tunnels vermoedelijk te vernietigen in het gebied van het bombardement. Daarom hoor je een geluid, dat in eerste instantie klinkt als de donder op de open zee, voordat de hemel brandt kortstondig. dan komen de trillingen, en voor je het herstellen van de schok van de raket, de volgende komt op je af. Je kunt niet beginnen te tellen om te weten wanneer het zal eindigen, omdat ze een onbeperkt aantal bezitten. Bijvoorbeeld, ze ooit bombardeerden een ministeriële verbinding naast mijn huis met 13 raketten. Het is niet belangrijk als de raket doodt of verwondt u, als de zaak betreft waar u zich op het moment van de explosie. Slaap je? Het drinken van thee? Die naast het raam? Je zou je geluk in hoe je lichaam reageert. Soms val je op de grond van de drukte van hete lucht veroorzaakt door de raket. Of het raam valt uit de muur, die het einde van de weerstand. Of thee en suiker op de grond vallen uit de schappen. Of u uw naaste aan je deur als de bevingen dwong hem uit zijn huis. Dit alles heeft alleen betrekking op het geluid van de raketten. Zoals voor wat ze doen, niemand blijft die ons kan vertellen over wat er gebeurt als een raket valt in hun buurt.
    Ten tweede is er de kwestie van terreur en wachten, zelfs in situaties waar er geen beschietingen. In de oorlog, alles in ons lichaam verandert, de gevoeligheid van de zenuwen, meer scherpe hoorzitting, het gevoel van geur is sterker dan de betekenis van geur bij honden, ontvangst de huid aan van de lucht, Ook de vorm van de tijd veranderen, deze verandering is niet eenvoudig in een ding, maar wordt gestuurd door de angst voor kinderen, angst profiel, de geur van de lucht, geesten dat in de lucht zweven, de angstaanjagende stilte van moeders, de angst dat vaders proberen te verbergen, tijdens de oorlog, worden we iets tussen mens en machine.
    Derde is een zaak met betrekking tot een gevoel van veiligheid, want in alle oorlogen zijn er verschillende kanten. Iedereen die geen partij is in een oorlog kan voelen relatief veilig. Maar in Gaza, is er geen dergelijke luxe. U bent blootgesteld aan de dood als u betrokken bij een gevecht zijn, als je de buurman van iemand die betrokken zijn in een gevecht, of als u de buurman van een vriend wiens neef is betrokken bij een gevecht. Natuurlijk, dit betekent niet voorkomen dat je wordt gebombardeerd, zelfs als geen van deze factoren aanwezig zijn, zoals het geval was met de vier #Bakr_kinderen, ze gedood allen in het zicht van een grote bijeenkomst van buitenlandse journalisten was.
    De vierde zaak is gerelateerd aan voel je je alsof je getransformeerd van slachtoffer naar beul. Hoe zou jij je voelen als ze gebombardeerd je huis en je het zag op de Westelijke nieuws wordt weergegeven als het huis van een arme Israëlische, opgeblazen door raketten uit Gaza? Uw tragedie van gebombardeerd en gedood wordt gestolen van u, terwijl u verhinderd schreeuwen. In de oorlog het gevoel dat je alleen bent. Niets is met jou. Niemand is met u. Zelfs de deuren, de televisie, de mensen en de drukte. Het is het meest merkbaar wanneer u een expressie zoals te horen: ” #Israël_heeft_het_recht_zichzelf_te_verdedigen ”
    Vijfde is wat er gebeurt na het bombardement van huizen, als je de raket te overleven, het huis is de plek waar we worden opgevoed en hebben herinneringen. “In die zin”, toen Israël bommen de huizen, dit doodt het leven van de bewoner, zelfs als ze niet thuis, zijn de herinneringen die we opgegroeid met die vernietigd geen stukken van ons? moeten we geen rekening met de vernietiging van de plaatsen waar we werden opgevoed met deze herinneringen aan de vernietiging van een deel van ons zijn, net als onze handen, ons hoofd, of ons hart?
    Zesde is de kwestie van de gewonden. Bijvoorbeeld, tijdens het bloedbad van de familie #Al-Batesh, 50 mensen raakten gewond in dezelfde raid. deze verwondingen opgenomen 32 personen wie ledematen waren geamputeerd, echter, en omdat het dodental was zo groot, deze verwondingen werden vrijwel genegeerd. Na elke oorlog in Gaza, duizenden mensen met een handicap worden niet genoemd, anders dan de statistieken.
    De zevende zaak is een psychologische factor. kunt u zich een situatie waarin mensen die worden blootgesteld aan alle van deze druk en kan niet schreeuwen of huilen? Of het is zij die het bewustzijn verliezen als gevolg van het geluid van een raket, of degenen die hebben verloren hun kinderen, vaders, vrienden, een kennis, of misschien al het bovenstaande? Ik ken een vriend die de tank granaten verbrand zijn bibliotheek in 2008. Alhoewel hij werd opgeleid en goed bewust van de situatie, hij is nog niet hersteld van die situatie en je hints een traan in zijn ogen wanneer vermelden het, dus wat zal de situatie van onze kinderen? Ze begrijpen niet wat het woord “#Israël” betekent, of de betekenis van het woord “#dood”. ‘Ze weten alleen – zoals een kind vertelde me eens -” waarom God niet houden van ons?! ”
    Acht is iets met betrekking tot het concept # Carl_Gustav_Jung genaamd “# crisis_opslag.” De aard van dit concept houdt verband met een afweermechanisme gemaakt door het lichaam voor gevaarlijke situaties, vooral voor kinderen zodat zij niet verschrikken. Nadat het gevaarlijke situatie, het lichaam herinnert alle angst en verwarring in een keer, wat leidt tot ongelukken alleen bekend bij God, die produceren vaak afwijkingen, soms zelfs gewaardeerd door de eigenaar Ik herinner me dat na de oorlog 2012, veel mensen tegen me zei: “Het is vreemd dat we niet bang voelden tijdens de oorlog, maar na het klaar we voelen doodsbang”. Dit is precies het concept van de “crisis opslag.”
    De negende zaak is de kwestie van geografische geheugenverlies, als er een plek waar we verbonden zijn met dat wordt gebombardeerd en vernietigd door Israël, jaren later bent u niet in staat om uw vriend te vertellen “Ik speelde hier,” of “Ik studeerde hier,” omdat “hier” niet meer bestaat. Er is een verwijdering van geografische geheugen, en Israël probeert onze verbindingen te wissen naar dit land.
    De negende zaak is de kwestie van geografische geheugenverlies. Als er een plek waar we verbonden zijn met dat wordt gebombardeerd en vernietigd door Israël, jaren later bent u niet in staat om uw vriend te vertellen “Ik speelde hier,” of “Ik studeerde hier,” omdat “hier” niet meer bestaat, er is een verwijdering van #geografische_geheugen, en Israël probeert onze connecties wissen met dit land.
    Tiende is het verlies van veiligheid en vertrouwen in de moeders en vaders als gevolg van hun onvermogen om hun kinderen te beschermen, dit leidt vervolgens tot de verdeling van de relaties tussen ouders en hun kinderen.
    De oorlog is wreed, Het verstoort de menselijke eigenschappen in ons, het maakt niet uit ons vermogen om te weerstaan. Voordat iemand denkt over het herstel en de wederopbouw van de Gazastrook na de oorlog, moeten ze serieus nadenken over de manier om het leven van de bevolking van Gaza te herstellen, en naai de gaten in hen, want wat Israël uiteindelijk beoogt te doen is ons te doden, of op zijn minst te slopen onze geest en ons vermogen om te leven.

  2. yodanr

    All true and moving, and still not a word of criticism of Hamas and its insistance on subjecting the population of Gaza to such horrors by pursuing its policy of bombardment of Israel with rockets.

  3. madams12

    @yodanr: How is it that you found the essay “true and moving” but end up with this absurd comment?
    If you were truly concerned with the repeated bombardment of Gaza then why do you continue to elect racist monsters who continually threaten the lives and hope of those they occupy?
    Don’t point a finger at Resistance efforts….
    — would you just prefer all Palestinians just lie down and invite Israel to roll their D9s over them.?

  4. Pingback: Is Social Media an alternative platform for the voiceless in a conflict Zone? | Masters of Media
  5. Pingback: Khaled Juma: The Unseen Aspects of War. | middle east revised

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s