‘Al-Qaeda fighters in Yemen show flexibility despite successive army operations,’ Al-Masdar Online (Yemen), 12 May 2014

Despite a campaign being launched by Yemen’s armed forces, Al-Qaeda has remained successful in perpetrating acts of violence throughout the country. Yemen’s military lacks manpower and the modern equipment necessary to properly counter AQAP, and also has no long-term strategy to ensure that once regions are cleared of militants, they are not able to reestablish their strongholds elsewhere.

مقاتلو القاعدة يبدون مرونة في اليمن رغم توالي عمليات الجيش

١٢ مايو ٢٠١٤

تشير هجمات على أهداف حكومية يمنية كبرى يعتقد أن تنظيم القاعدة وراءها إلى أن الحملة النشطة التي يشنها الجيش لمكافحة الإرهاب لم تنل من قدرة المتشددين على إذلال السلطات بأعمال عنف تنم عن التحدي

وبعد هجمات شنها المتشددون على قوات الأمن وأجانب ومسؤولين حكوميين على مدى أشهر بدأ الجيش اليمني في أواخر الشهر الماضي حملة منسقة استخدم فيها قواته الجوية والبرية لمهاجمة معاقل المتشددين في محافظتي أبين وشبوة

وجاءت الحملة في أعقاب سلسلة من الهجمات بطائرات بلا طيار يعتقد على نطاق واسع أن الولايات المتحدة نفذتها ضد أهداف لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب خلال شهر أبريل نيسان

وأدت الحملة إلى إخراج المتشددين من بعض المعاقل في الجنوب لكن الحكومة أخفقت في منع ما يبدو أنها موجة من الهجمات الانتقامية من جانب المتشددين

وقال ماجنوس رانستورب خبير الإرهاب في كلية الدفاع الوطني السويدية إن المتشددين “يريدون ضمان أن يدرك السكان أن بوسعهم الرد وأنه مازال لهم وجود

وأضاف “ان بوسعهم الرد حتى وهم يتعرضون للهجوم. الأمر كله يتعلق بارسال رسائل… خاصة للأنصار وغيرهم أنهم مازالوا قوة يعتد بها

ووقع اشتباك مع المتشددين قرب القصر الجمهوري في صنعاء يوم الجمعة أسفر عن مقتل أربعة جنود ونجا وزير الدفاع من محاولة اغتيال فيما يبدو عندما جرى إطلاق النار قرب موكبه في شبوة. وقالت تقارير رسمية في وقت لاحق إن إطلاق النار كان لاسباب احتفالية

ويوم الأحد حاول مهاجمون من المتشددين فيما يبدو اقتحام حاجز تفتيش أمني في المنطقة نفسها في العاصمة وقتل ثلاثة منهم. وفي اليوم نفسه اقتحم مهاجم انتحاري بسيارته المليئة بالمتفجرات مبنى للشرطة العسكرية في مدينة المكلا الساحلية وقتل عشرة جنود على الأقل ومدني

وتتابع هذه التطورات عن كثب أجهزة مكافحة الإرهاب الغربية التي تحرص على مساعدة الجيش اليمني للتغلب على ما يعانيه من ضعف في العتاد والمعنويات

وتخشى واشنطن أن يستخدم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب اليمن قاعدة لشن هجمات على الغرب مستقبلا. وكان التنظيم دبر هجمات تم احباطها لتنفيذ عمليات ضد طائرات تابعة لشركات أجنبية في الماضي

وبعض أعضاء تنظيم القاعدة من السعودية التي تشترك في حدود طويلة مع اليمن وأحد أهداف التنظيم الإطاحة بحكم آل سعود

انقسام قوى الأمن
وتحمل حملة الجيش أوجه شبه كبيرة لهجوم مماثل وقع عام 2012 عندما أخرج الجيش جماعة أنصار الشريعة التي خرجت من عباءة القاعدة من معاقلها في أبين وشبوة

وكانت تلك الحملة ردا على سعي القاعدة توسيع نطاق نفوذها بينما كانت الدولة مشغولة بالاحتجاجات المطالبة بعزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح

وتمكن المتشددون من الاحتفاظ بالأرض لنحو عام وأعلنوا الكثير من المدن إمارات اسلامية قبل أن يطردهم منها الجيش في نهاية المطاف

وبعد عامين تقريبا وجد الجيش نفسه يخوض حملة مشابهة على مقاتلي القاعدة الذين تمكنوا من تجميع أنفسهم في الشهور التي انقضت منذ الحملة السابقة التي شنها الجيش

وقال محللون إن من بين مشاكل الجيش عدم كفاية المعدات والتدريب وانقسام أجهزة الامن بالاضافة إلى غياب استراتيجية طويلة الاجل للتعامل مع المناطق التي يتم تطهيرها من المتشددين

وتفاقمت الانقسامات في الجيش بعد أن انشق اللواء علي محسن قائد ما كانت تسمى بالفرقة الأولى من قوات المشاة المدرعة في الاضطرابات التي سادت عام 2011 وأدت في نهاية الأمر إلى إنهاء حكم الرئيس صالح

وقال أستاذ العلوم السياسية عبدالغني الارياني “أعتقد أن مشكلة انقسام الجيش … مازالت معنا. ربما بدرجة أقل مما كانت قبل عامين. الانقسامات داخل القوات مازالت قائمة وهناك ولاءات منقسمة. البعض ليس موضع ثقة للمشاركة في هذه الحملة

وأضاف الارياني إنه رغم أن هذه الحملة تكرار لحملة عام 2012 من حيث الاستراتيجية والأسلوب والأثر فإن الظروف السياسية مختلفة

وتابع “في عام 2012 لم يكن ثمة نية لخوض الحرب حتى النهاية… لذلك فكل ما فعلوه هو تفريق القاعدة من أبين وخلقوا بذلك مشاكل في البيضاء وحضرموت وغيرها من الأماكن. أما هذه المرة فأنا أعتقد أنها مخططة بدقة أكبر وأعتقد أنهم سيلاحقونهم حتى النهاية

وقال إنه يرجو أن تحقق هذه المرة نتائج أفضل “لكني لا أعتقد أن الخيار العسكري قابل للتطبيق في مكافحة الإرهاب. إذ يتعين عليك أن تقوم بالكثير من عمل الشرطة على الأرض وعلى مدى فترة من الوقت وفي الوقت نفسه تتعامل مع الاسباب الأساسية للتشدد

لا استراتيجية أكبر
قال مسؤول أمني كبير لرويترز إن قوات الأمن تعمل ببطء للتغلب على انقسامات عام 2011

لكنه أضاف أن ذلك لا يعني أن اليمن لا يحتاج لمزيد من قوات مكافحة الإرهاب. وقال “لدينا المئات من هذه القوات لكنها ليست كافية. نحتاج لتدريب مزيد من الافراد ونحتاج لمزيد من الأسلحة الفتاكة لزيادة كفاءة هذه القوات التي أثبتت فعاليتها في التصدي للقاعدة

ولم يحدد المسؤول المعدات المطلوبة لكن خبراء عسكريين يقولون إن الجيش اليمني يحتاج أسلحة ومعدات حديثة لمواجهة التشدد مثل نظارات الرؤية الليلية

وكما حدث في المرة السابقة هرب المتشددون إلى حد كبير من التجمعات العمرانية إلى مناطق أكثر وعورة يصعب الوصول إليها. وتقول ابريل لونجلي ألي كبيرة خبراء اليمن لدى مجموعة الأزمات الدولية إن إحدى المشاكل الأساسية هي ما خطة الجيش للمناطق التي أخرج منها المتشددين

وقالت ألي “ما هي الخطة لمنع القاعدة من إعادة تنظيم صفوفها في تلك المناطق أو قربها؟ … لا يوجد جهد منسق للحديث عن الخطوة التالية

وأضافت أنه لا توجد خطة واضحة لكيفية تعزيز انفاذ القانون على المستوى المحلي في تلك المناطق أو لتنفيذ استراتيجيات تنمية في المناطق المعرضة لأن تصبح قاعدة للمتشددين مرة أخرى

وفي الماضي بدا أن تنظيم القاعدة استغل غياب التنمية واخفاق الحكومة في توفير الخدمات الاساسية لكسب بعض التأييد في بعض المناطق الفقيرة

وقالت ألي “يقول اليمنيون في الجنوب إن الفقر وإخفاق الحكومة في توفير الأمن والخدمات الاساسية والتعليم كلها عوامل تصب في صالح القاعدة. وهم يزعمون أن القاعدة تمكنت على نحو متزايد من استغلال الوضع بتجنيد الشبان المحبطين في صفوفها

___________________________________

Translation

Al-Qaeda fighters in Yemen show flexibility despite successive army operations

12 May 2014

Attacks on major Yemeni government targets, believed to be carried out by Al-Qaeda, indicate that the active campaign being launched by the army to combat terrorism has not impaired the ability of militants to humiliate the authorities with defiant acts of violence.

After months of attacks by militants on security forces and foreign government officials, the Yemeni army has begun a coordinated campaign in recent months using its air and ground forces to attack militant strongholds in the provinces of Abyan and Shabwa.

The campaign came in the wake of a series of drone attacks, widely believed to be carried out by the United States, against Al-Qaeda in the Arabian Peninsula (AQAP) targets during the month of April.

The campaign has led to the expulsion of militants from some strongholds in the south, but the government has failed to prevent what appears to be a wave of revenge attacks by the militants.

Magnus Ranstorp, a terrorism export at the Swedish National Defence College, said that the militants “want to ensure that the population realizes that they can respond and are still there.”

“They can respond even when they are being attacked. It is all about sending messages, especially to supporters, that they are still a credible force.” he added.

A clash with militants close the the presidential palace in Sana’a on Friday led to the death of four soldiers, and the defence minister survived an assassination attempt when there was gunfire near his convoy in Shabwa. Subsequent official reports said that the gunfire was part of a celebration.

On Sunday, attackers apparently tried to storm a security checkpoint in the same area of the capital, killing three. On the same day, a suicide attacker crashed his car loaded with explosives into the military police building in the coastal city of Al-Mukalla, killing at least ten soldiers and one civilian.

These developments are being followed closely by Western counterterrorism agencies, which are keen to assist the Yemeni army to overcome the weakness it suffers from in terms of equipment and morale.

Washington fears that AQAP is using Yemen as a base to launch attacks on the West in the future. Al-Qaeda masterminded foiled attack to carry out operations against foreign commercial airlines in the past.

Some of Al-Qaeda’s members are from Saudi Arabia, which shares a long border with Yemen, and one of the organization’s aims is to overthrow the Al Saud family.

Division of Security Forces
The military’s campaign mirrors a similar attack from 2012, when the army expelled Ansar Al-Sharia, which left the cover of their strongholds in Abyan and Shabwa.

That campaign was in response to Al-Qaeda’s efforts to expand its sphere of influence while the state was preoccupied with protests demanding that former president Ali Abdullah Saleh step down.

The militants managed to maintain ground for about a year and declared many cities to be Islamic emirates before the army eventually expelled them.

After approximately two years, the army found itself engaged in a similar campaign against Al-Qaeda fighters who managed to gather themselves in the months that passed since the previous campaign launched by the army.

Analysts said that the army faces problems such as inadequate equipment and training, and the division of security agencies, in addition to the absence of a long-term strategy to deal with the regions which have been cleared of militants.

The divisions in the army worsened after the defection of General Ali Mohsen, commander of what was called the First Armoured Division Infantry Troops, during the unrest of 2011 which eventually led to the end of President Saleh’s rule.

Political science professor Abdul Ghani Al-Iryani said “I think that the army’s problem of division is still with us, although maybe to a lesser extent than two years ago. The divisions inside the armed forces still exist and there are divided loyalties. There are some who cannot be trusted to participate in this campaign.”

Al-Iryani added that although this campaign is a repetition of the 2012 campaign in terms of strategy, method and effect, the political conditions are different.

“In 2012, there was no intention to engage in a war until the end, so all they did was disperse Al-Qaeda from Abyan and created problems in Al-Bayda, Hadramaut, and other places. As for this time, I think that it is more precisely planned and they will pursue Al-Qaeda until the end,” he continued.

Al-Iryani said that he hopes this time will achieve better results, “but I don’t think that the military option is viable in countering terrorism, because you have to do a lot of police work on the ground over a period of time, and at the same time deal with the underlying causes of extremism.”

No Grand Strategy
A high-ranking security official told Reuters that security forces are working slowly to overcome the divisions of 2011.

However, he added that this does not mean that Yemen does not need more counterterrorism forces, saying that “we have hundreds of these forces but they are not enough. We need to train more members and we need more lethal weapons to increase the effectiveness of these forces, who have proven to be effective in countering Al-Qaeda.”

The official did not specify the required equipment, but military exports say that the Yemeni army needs modern weapons and equipment to confront extremism, like night vision goggles.

As happened previously, militants largely fled from urban complexes to more rugged, inaccessible areas. April Longley Alley, a senior Yemen expect at International Crisis Group, says that one of the fundamental problems is what  the army’s plan is of areas cleared of militants.

“What is the plan to prevent Al-Qaeda from reorganizing its ranks in those regions or nearby,” Alley asks. “There is no co-ordinate effort to discuss the following step.”

She added that there is not clear plan for how to strengthen law enforcement at the local level in these regions or to implement development strategies in affected areas so that they don’t become a base for militants once again.

In the past, it appeared that Al-Qaeda exploited the absence of development and the government’s failure to provided basic services to win some support in poor areas.

“Yemenis in the south say that poverty and the government’s failure to provide security, basic services and education are all factors playing into the hands of Al-Qaeda,” according to Alley. “They claim Al-Qaeda has been able to increasingly exploit the situation by recruiting frustrated youth to their ranks.”

Translated by Kevin Moore.

Article available at Al-Masdar Online.

Advertisements

One comment

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s